توقّع الرئيس التنفيذي لشركة مطارات دبي بول غريفيث في تصريحات لـ"رويترز" اليوم الخميس أن يصل عدد المسافرين إلى 70 مليوناً بحلول نهاية عام 2026، بانخفاض عن الهدف السابق البالغ 100 مليون، مضيفاً أن الوصول إلى الهدف الأصلي بات متوقّعاً بحلول نهاية عام 2027. أدّت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وما نتج عنها من إغلاق للمجال الجوي في الخليج إلى تعطيل السفر لمدّة قاربت شهرين، ما أفسد توقّعات مطارات دبي الصادرة في شباط/فبراير بأن يستقبل مطار دبي الدولي نحو 100 مليون مسافر هذا العام. استقبل مطار دبي الدولي، أكثر مطارات العالم ازدحاماً بحركة السفر الدولية، 18.6 مليون مسافر في الربع الأول من عام 2026، انخفاضاً من 23.4 مليون قبل عام. وقال غريفيث إن السعة التشغيلية تعافت منذ ذلك الحين لتبلغ 84 بالمئة من مستويات ما قبل الحرب، بينما تعافت أعداد المسافرين إلى 78 بالمئة من تلك المستويات. وأضاف: "سوق الرحلات غير المباشرة (الترانزيت) وسوق الرحلات المباشرة يتمتّعان بزخم قوي للغاية، وأعتقد أنّهما سيواصلان أداءهما القوي". ولفت إلى أن التقدّم في تطوير طائرات أصغر حجماً وأطول مدى قد يدعم مزيداً من النمو من خلال تمكين شركات الطيران من إطلاق رحلات مباشرة إلى وجهات إضافية، متوقّعاً أن يرتفع عدد المدن المرتبطة برحلات مباشرة من دبي من 240 مدينة حالياً بحلول منتصف عام 2027. أوضح أن تركيبة المسافرين في المطار ظلت بدون تغيّر يذكر مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، مع استمرار الهند والسعودية وبريطانيا كأسواق رئيسية لمطار دبي. وختم: "ستكون هناك أمور سنسعى إلى تعزيزها، وقد نجري تغييرات في تصميم المطار الجديد ليكون أكثر قدرة على مواجهة الأزمات وذلك في ضوء حرب إيران".