نفّذ الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية اعتصاماً حاشداً أمام القصر الجمهوري في بعبدا، بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء، للمطالبة بإنهاء معاناتهم وإقرار ملف التفرغ الشامل وإرفاعه إلى جدول الأعمال رسمياً بعد أكثر من 12 عاماً من الانتظار والمماطلة. ورفع المشاركون الأعلام اللبنانية والشعارات المطالبة برفع الظلم عن الكادر التعليمي، مشددين على أن إقرار التفرغ ليس مجرد كسب وظيفي، بل هو حاجة أكاديمية وطنية ملحة لضمان استقرار الجامعة الوطنية واستمراريتها في تقديم التعليم النوعي لطلاب لبنان. وتلا الدكتور حامد حامد بياناً باسم الأساتذة حذر فيه من استمرار التسويف وتأجيل الملف أو اجتزائه، مؤكداً أن المهل قد استُنفدت بالكامل ولم يعد مقبولاً ترحيل الحقوق، ومطالباً مجلس الوزراء بحسم الملف كاملاً في الجلسة حمايةً للجامعة وكوادرها ومستقبل طلابها.