وضع رئيس الحكومة نواف سلام ملف العودة والتعافي في الجنوب في صلب متابعته، مركّزًا على إعادة الخدمات الأساسية ورفع الأنقاض وفتح الطرقات وتأهيلها، إلى جانب متابعة أوضاع العائلات التي لا تزال نازحة وغير قادرة على العودة إلى بلداتها وقراها. واطّلع سلام من وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، ومدير غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء زاهي شاهين، على آخر تطورات الملف، ولا سيما التقدم المحرز في أعمال رفع الأنقاض والردم وتأهيل الطرقات. كما جرى عرض آخر المستجدات المتعلقة بالعائلات التي لا تزال نازحة، والجهود المبذولة للاستجابة لاحتياجاتها وضمان استمرار تقديم الدعم والمساعدات اللازمة لها إلى حين توافر الظروف المناسبة لعودتها. وفي السياق نفسه، استقبل سلام رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر على رأس وفد من المجلس ضم نائبة الرئيس رشا أبو غزالة، وعضو مجلس الإدارة يوسف دوغان، والمراقب المالي العام ياسر ذبيان. وشدد سلام على أن مجلس الجنوب، بصفته جهازًا تابعًا لرئاسة مجلس الوزراء، يؤدي بالتنسيق مع مجلس الإنماء والإعمار دوره في تلبية حاجات المواطنين في الجنوب، معتبرًا أن ذلك يشكّل ركيزة لتوجيه كل الإمكانات لخدمة جميع أبناء الجنوب من دون استثناء. وبعد اللقاء، قال حيدر إن الوفد قدّم إلى سلام كتاب "الأيادي البيضاء"، الذي يتضمن إنجازات المجلس بين عامي 2020 و2025. وأضاف أن البحث تناول الإجراءات التي ينفذها المجلس حاليًا في القرى الجنوبية، وتحديدًا ترميم المدارس وتمكين النازحين من العودة، بما يسمح بانطلاق العام الدراسي بصورة طبيعية. وأشار حيدر إلى أن المجلس باشر ترميم الجزء الأكبر من المدارس، ويعمل على استكمال ترميم جميع مدارس الجنوب، بالتوازي مع تقديم خدمات أخرى تشمل رفع الأنقاض وتأهيل البنى التحتية.