نقابة الخليوي تهدد بالتحرك دفاعاً عن حقوق الموظفين أكدت نقابة الخليوي، اليوم، أن "قطاع الاتصالات بُني بسواعد أبنائه، وهم من صمدوا وحافظوا عليه في أصعب الظروف والأزمات، مع كامل الاحترام والتقدير لكل من تولّى المسؤولية".واعتبرت في بيان أنه "في أقسى الأزمات، بقي هذا القطاع قائماً بجهود موظفيه اللبنانيين وبفضل الإدارة اللبنانية، التي أثبتت التجارب قدرتها على حماية القطاع وتطويره، كلٌّ وفق الإمكانات والظروف المتاحة".وأضافت النقابة: "من هنا، فإننا نرحّب بأي آلية أو مشروع يهدف إلى تطوير القطاع وتعزيز قدراته، شرط أن يترافق ذلك مع صون حقوق الموظفين وضمان استمرارية عمل الموظف اللبناني وحماية استقراره الوظيفي".وأوضحت أن "أي مساس بهذا الاستقرار أو تعريض مستقبل الموظفين للخطر ستكون له تداعيات كبيرة، ولن يكون أمراً يمكن تجاوزه أو التعامل معه باستخفاف".وتابعت النقابة: "في المقابل، نستغرب كيف يتم تأمين التمويل لمختلف المشاريع، فيما عند الوصول إلى حقوق الموظفين ومستحقاتهم تبدأ الحجج والتبريرات التي تؤدي إلى تأخير دفعها أو الحؤول دون حصول أصحابها عليها"، لافتةً إلى أن "الموظف الذي حافظ على القطاع في الأزمات، وواصل عمله في أصعب الظروف، يستحق أن تُصان حقوقه وأن يُعامل بالإنصاف والعدالة".وختمت مؤكدةً أن "عدم نيل الموظفين حقوقهم كاملة، أو أي محاولة للمساس باستقرارهم الوظيفي، ستدفعهم إلى التحرك الفعلي دفاعاً عن حقوقهم، كما حصل في محطات سابقة كلما جرى المساس بحقوقهم أو مكتسباتهم"، قائلةً: "حقوق الموظفين ليست منّة، والاستقرار الوظيفي ليس مطلباً ثانوياً، بل هو أساس لاستمرارية القطاع وتطوره".