قال عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله إن لبنان يواجه تحديات مصيرية، في مقدمها الاحتلال الإسرائيلي لأرض الجنوب وتداعياته على النازحين والوضع الداخلي، معتبراً أن خيار مواجهة هذه التحديات هو الصمود. وخلال احتفال تكريمي للشهيد علي حسن دباجة في حي ماضي، أكد أن المقاومة ستواصل مواجهة الاحتلال بالإمكانات المتاحة، رافضاً بقاءه مهما بلغت التضحيات، ومشيراً إلى أن التحرير وإعادة الإعمار سيأتيان رغم محاولات العدو رفع كلفة المواجهة وتوسيع اعتداءاته. وانتقد فضل الله المسار التفاوضي للسلطة، معتبراً أنه لم يؤدِّ إلى تحرير أي شبر من الأرض بعد سبع جولات، بل تزامن مع استمرار الاعتداءات وتوسّع الاحتلال. ورفض الحديث عن إنهاء حالة العداء لإسرائيل، معتبراً أنها متأصلة في الشعب اللبناني ومكرّسة في نصوص قانونية وميثاقية، كما اتهم جهات في السلطة بالرهان على استمرار الاحتلال والضغط الإسرائيلي للقضاء على المقاومة، مؤكداً أن هذا الرهان «على سراب ووهم». وشدد على أن المقاومة، بحسب قوله، متجذرة في الشعب والأجيال ولا يمكن هزيمتها. وفي ملف النازحين، أكد فضل الله أن معالجة أوضاعهم تشكل «أولوية الأولويات»، مشيراً إلى جهود مالية واجتماعية وإنسانية واقتصادية تقوم بها البلديات وحزب الله وحركة أمل والوزارات المعنية، ومشدداً على مسؤولية الحكومة في هذا الملف رغم الخلاف السياسي معها. ولفت إلى وجود ضغوط وعقوبات ومحاولات لمنع إعادة الإعمار ومساعدة المتضررين، معتبراً أن ذلك جزء من الحرب. كما أشاد بدور الجمهورية الإسلامية الإيرانية في رسم «معادلة جديدة» في المنطقة، ورأى أن لبنان سيكون من أكبر المستفيدين منها، مؤكداً التمسك بالشراكة الكاملة في الدولة والتمييز بين الدولة والسلطة.