ذكر مصدران اليوم الخميس، أنّ برنامج منحٍ أميركياً مخصّصاً للمنظّمات التي تسعى إلى تحقيق أولويات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أوروبا سيستبعد المنظمات الفرنسية بسبب الحساسيات المرتبطة باتهامات التدخل الأجنبي في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرّرة العام المقبل. وقال أحد المصدرين إنّ المسؤولين الفرنسيين أُبلغوا بالقرار بالفعل. الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المؤتمر الوطني الجمهوري لانتخابات منتصف الولاية، في 9 أيلول/سبتمبر 2026. (أ.ف.ب.) وسعت إدارة ترامب إلى دعم أحزاب اليمين المتطرّف في أنحاء أوروبا، متّهمةً قادة الوسط في القارة بالإشراف على "محو الحضارة" و"تقويض العمليات الديمقراطية". ويقدم برنامج المنح التابع لمكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل بوزارة الخارجية الأميركية، ما يتراوح من مليون إلى ثلاثة ملايين دولار للمنظمات التي تسعى إلى "تعزيز وتطوير قدرة الديمقراطية على الصمود، وسيادة القانون، وحرية التعبير، وحرية الصحافة، والدفاع عن حقوق الإنسان في أوروبا". ويستند هذا التوصيف إلى إرشادات التمويل الصادرة عن المكتب في 13 تموز/ يوليو.