خمسون ألف ليرة فقط قد تكفي لشراء مادة مخدّرة في طرابلس، يقول من يعايشون المشكلة إن الأسعار الزهيدة وسهولة الوصول، جعلت المخدر أقرب إلى فئات أصغر سنًا.شهادةٌ من داخل هذا العالم تتحدث عن مواد تُباع بأربعة دولارات أو خمسة، وعن فتيان في الثانية عشرة والثالثة عشرة، يدخلون دائرة التعاطي، فيما يصل بعض المدمنين إلى بيع مقتنيات من منازلهم لتوفير المال. التفاصيل تتابعونها في الفيديو المرفق.