شريحة Chimera الجديدة، المطوّرة ضمن مشروع CONVOLVE، تجمع مسرّعات متعددة للذكاء الاصطناعي بقدرات مختلفة. (الصورة: جامعة آيندهوفن للتكنولوجيا – TU/e) طوّر باحثون بقيادة جامعة آيندهوفن للتكنولوجيا (TU/e) تصميماً جديداً للرقائق يهدف إلى تنفيذ عمليات الذكاء الاصطناعي بالقرب من المستخدم، داخل الهواتف واللابتوبات، مع خفض استهلاك الطاقة مقارنة بالاعتماد على مراكز البيانات. وبحسب تقرير حديث نشره موقع Tech Xplore، جاءت شريحة Chimera ضمن مشروع CONVOLVE، الذي يعتمد مفهوم الحوسبة الطرفية أو Edge Computing. ويسمح هذا النهج بتنفيذ عمليات مختارة للذكاء الاصطناعي محلياً على الجهاز بدلاً من إرسال الطلبات إلى مراكز بيانات بعيدة. واعتمد الباحثون منهجية تصميم مترابطة، تقوم على تحسين خوارزمية الذكاء الاصطناعي وبنية المعالج ونظام الذاكرة والدوائر معاً، لتحقيق توازن بين الدقة وقابلية البرمجة وسرعة المعالجة ومساحة السيليكون واستهلاك الطاقة. صورة تعبيرية مصممة بالذكاء الاصطناعي (شات جي بي تي) وتجمع الشريحة معالجات RISC-V القابلة للبرمجة مع مسرّعات متخصصة للذكاء الاصطناعي، بينها تقنيات حوسبة تتمحور حول الذاكرة وأخرى عصبية الشكل. ويستهدف التصميم تقليل حركة البيانات بين الذاكرة ووحدات المعالجة، باعتبارها مصدراً مهماً لاستهلاك الطاقة. ولم تقتصر الاختبارات على المحاكاة، إذ صنع الفريق نماذج أولية واختبرها باستخدام أحمال ذكاء اصطناعي واقعية، وقاس كفاءة الطاقة ومعدل المعالجة وزمن الاستجابة ومساحة السيليكون ودقة التطبيقات، وقارن النتائج بتصاميم قائمة ذات صلة. ويرى الباحثون أن أوروبا تحتاج إلى بديل ميسور التكلفة وأخضر وجيّد التصميم، وأن تقنيات CONVOLVE يمكن أن تساهم في تعزيز قدرتها التنافسية في مجال معالجات الحوسبة الطرفية الذكية.