1- مانشيت "النهار": تثبيت انتشار الجيش في النبطية و"المفاوضات قريباً"... مطالب المتقاعدين نحو التسوية بمواكبة الموازنة فيما لم تتبدل صورة المشهد المعقّد في الجنوب، حيث سجلت القوات الإسرائيلية رقماً قياسياً في التفجيرات التي شملت عدداً من البلدات، وكان أكثفها في بلدة المنصوري التي تعرضت لموجة تدميرية واسعة، انعكس التداخل بين الاستحقاق الجنوبي والملفات الداخلية على الحركة الرسمية التي توزّعت بين بعبدا والسرايا وسط "دخان" الإطارات المحترقة بايدي العسكريين المتقاعدين الذين نزلوا إلى وسط بيروت معتصمين ومحتجين، ودخان الدوامة التصعيدية المقفلة في الجنوب. أحد العسكريين المتقاعدين يقف وسط نيران الإطارات المشتعلة خلال قطع الطريق في وسط بيروت. (حسام شبارو) 2-إنذارات في شمال إسرائيل... والجيش: خطأ في الرصد أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، انطلاق صافرات الإنذار للتحذير من احتمال تسلل جسم جوي إلى شمال البلاد قادم من لبنان. وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنَّه تم تفعيل التنبيهات بشأن تسلل "طائرة معادية" في عدة مناطق شمال البلاد، و"تجري حالياً مراجعة التفاصيل". الحدود اللبنانية الإسرائيلية (أرشيفية). 3- ترامب: أتوقع انتهاء حرب إيران عقب انتخابات التجديد النصفي... وهرمز يستحق اسم "مضيق ترامب" توقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء الحرب مع إيران "مباشرة" عقب انتخابات التجديد النصفي، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة "تحقق الانتصار" في الحرب. وخلال كلمة أمام مؤتمر الحزب الجمهوري استعداداً لانتخابات التجديد النصفي، قال ترامب إن إيران "تتداعى" بعدما أمضت عقوداً في لعب دور "المتنمر في الشرق الأوسط"، مؤكداً أن واشنطن "لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي". الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ف ب) 4-إلغاء مئات الرحلات الجوية الإضافية في المملكة المتحدة... ما السبب؟ واجه المسافرون في المملكة المتحدة مزيداً من المعاناة الأربعاء مع إلغاء قرابة 400 رحلة جوية في أنحاء البلاد، فيما كانت تحاول هيئة مراقبة الحركة الجوية البريطانية معالجة تبعات خلل فني استبعدت أن يكون ناجماً عن هجوم سيبراني. وبعد إلغاء 1746 رحلة جوية الثلاثاء إثر العطل الفني، أُلغيت 399 رحلة أخرى الأربعاء وكان معظمها من وإلى مطار هيثرو في لندن، أحد أكثر المطارات ازدحاماً في أوروبا، وفق شركة "سيريوم" المتخصصة. وأفادت رابطة "إيرلاينز يو كيه" بأن أكثر من 330 ألف مسافر تضرروا جراء الاضطرابات التي استمرت يومين، إذ أُلغيت رحلات 155 ألفاً منهم، بينما واجه نحو 180 ألفاً آخرين تأخيرات في رحلاتهم. يجلس مسافرون ومعهم أمتعتهم في المحطة الجنوبية لمطار غاتويك في لندن (أ ف ب). 5-هل يفجّر ترامب وإسرائيل ملفّ جزر الفوكلاند؟ هكذا صدر الأمر الرسمي في بريطانيا لعملية إنزال برمائي من أجل مواجهة التحرك العسكري الأرجنتيني في جزر الفوكلاند. كان ذلك يوم الواحد والعشرين من أيار/مايو 1982، بالرغم من أن المواجهات بدأت قبل ذلك. تعود تلك الكلمات إلى الأضواء اليوم، بالتوازي مع عودة التعقيدات السياسية إلى قضية الأرخبيل. لم يكن ينقص جزر الفوكلاند التي تتنازع الأرجنتين والمملكة المتحدة على سيادتها، إلا دخول الولايات المتحدة وإسرائيل على خط الأزمة. رسّخ البريطانيون سيطرتهم على الجزر منذ سنة 1833 بعدما طردوا الأرجنتين منها، ويعتبرونها جزءاً من أقاليم ما وراء البحار التابعة لسيادتهم. ومنذ ذلك الحين، تطالب بوينس آيريس بالسيادة على الجزر التي تبعد عن سواحلها نحو 500 كيلومتر والتي تطلق عليها اسم "لاس إيسلاس مالفيناس". لم ينهِ انتصار البريطانيين على الجيش الأرجنتيني في حرب الفوكلاند ذلك التوتر، إلا لفترات متقطعة. تُكرر لندن في المناسبات التزامها الذي "لا يتزعزع" بالجزر، كما حصل يوم الجمعة الماضي. الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يصعّد في قضية جزر الفوكلاند، مراهناً على اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم: كتب علي حمادة: خيار الدولة وحده ينقذ "البيئة الحاضنة"! لمن لا يزال يتشدق بالشعارات التي سقطت على أرض الواقع، نقول إن الخطر على مدينة النبطية واقعي وحقيقي. بل إنه يحوم فوق الجنوب بأسره. لن تبعد خطر الاجتياح والاحتلال والقتل والتدمير والتهجير مذمة رئيسي الجمهورية والحكومة والدولة وتهديد اللبنانيين بحرب أهلية أو بـ7 أيار جديد. والأهم أن كتيبة "الإنفلوونسرز" التابعة للحزب لن تسعف أبناء الجنوب ولا أبناء البيئة في كل لبنان لتخفيف وقع النكبة التي أوقعهم فيها "حزب الله". لذلك من المهم فهم ما يجري حولنا والكفّ عن سوق الأوهام حول إيران "العظمى"، لأن الكارثة واقعة في كل الأحوال ما لم يتعقل هؤلاء الذين يستغلون طيبة الجمهور المضلل فيما يسوقون مئات الآلاف من المواطنين اللبنانيين الأصيلين إلى التهلكة. وكتبت سلوى بعلبكي