قال بنك إتش إس بي سي - HSBC إن تقييمات الأسهم الأميركية ما زالت جذابة نسبياً رغم الارتفاعات الأخيرة، لأن الأسعار لم تعكس بالكامل حجم الطفرة المتوقعة في الإنتاجية والأرباح الناتجة عن الذكاء الاصطناعي. وأشار كبير مسؤولي الاستثمار العالمي في "HSBC" للخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، أن الفجوة بين تقييمات الأسهم الأميركية والأوروبية تقلصت، حيث يتداول مؤشر S&P 500 عند نحو 19 مرة الأرباح المتوقعة، مقارنة بنحو 15 مرة لمؤشرStoxx 600 الأوروبي. وأشار إتش إس بي سي إلى أن الارتفاع الحاد في عوائد السندات يعتبر الخطر الأكبر على الأسواق، موضحاً أن وصول عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 أعوام إلى نحو 5% قد يشكل محفزاً لزيادة التقلبات. وذكر بنك جيه بي مورغان - JPMorgan أن على المستثمرين شراء أي تراجع في الأسهم الأميركية نظراً لتوقعات قوية لنمو الأرباح الفصلية للشركات المدرجة في وول ستريت. ويتوقع البنك الأميركي استمرار ارتفاع الأسهم في الفترة المقبلة رغم القفزة الأخيرة في عوائد السندات العالمية وارتفاع مخاوف التضخم. وأكد "جيه بي مورغان" أنه حتى لو قام الفيدرالي بتشديد السياسة النقدية، فمن غير المرجح أن يعرقل ذلك الأداء الإيجابي للأسهم الأميركية، إلا في حال تغيرت توقعات التضخم بشكل كبير. وفي سياق متصل أشار استراتيجيو البنك إلى أن البيئة الاقتصادية الكلية تعد إيجابية مع اقتراب مؤشرات التصنيع في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو من أعلى مستوياتها خلال أربع سنوات.