نشاط متسارع داخل جبل إيراني.. ومنشأة نووية قيد الاشتباه أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن "حليلًا لصور أقمار اصطناعية، نشره مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأميركي، كشف تسارعًا كبيرًا خلال عام 2026 في أعمال البناء داخل موقع إيراني شديد التحصين في جبل كولانغ قرب نطنز، حيث تشتبه أجهزة استخبارات غربية في أن طهران تشيّد منشأة غير معلنة لتخصيب اليورانيوم" وأظهرت الصور، التي يعود أحدثها إلى 9 آب، تكثيف أعمال تعلية مداخل الأنفاق وتحصينها، وتعبيد شبكة الطرق الداخلية، وتعزيز المناطق المحيطة بالمداخل، فضلًا عن تسوية مخلفات الحفر وإزالتها. وقال خبراء المركز إن "لنشاط على الطرق داخل الموقع خلال عام 2026 يفوق ما سُجّل في أي وقت منذ إنشائه، إلا أنهم لم يتمكنوا من إثبات أو دحض تقارير عن تقييم استخباراتي إسرائيلي يفيد بأن إيران نقلت أجهزة طرد مركزي إلى الموقع" وبحسب الوكالة، "طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من طهران تقديم معلومات عن جبل كولانغ والسماح لها بدخول الموقع، إلا أن إيران لم تستجب لهذه الطلبات"، وفق تقارير أوردها المركز. وأشار الخبراء إلى أن "تدمير المنشأة المحصنة على عمق كبير داخل كتلة من الغرانيت سيكون صعبًا، حتى باستخدام أثقل الذخائر الأميركية غير النووية". وقال خبراء المركز إن "لنشاط على الطرق داخل الموقع خلال عام 2026 يفوق ما سُجّل في أي وقت منذ إنشائه، إلا أنهم لم يتمكنوا من إثبات أو دحض تقارير عن تقييم استخباراتي إسرائيلي يفيد بأن إيران نقلت أجهزة طرد مركزي إلى الموقع" وبحسب الوكالة، "طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من طهران تقديم معلومات عن جبل كولانغ والسماح لها بدخول الموقع، إلا أن إيران لم تستجب لهذه الطلبات"، وفق تقارير أوردها المركز. وأشار الخبراء إلى أن "تدمير المنشأة المحصنة على عمق كبير داخل كتلة من الغرانيت سيكون صعبًا، حتى باستخدام أثقل الذخائر الأميركية غير النووية".