شو الوضع؟ الجنوب والمفاوضات في مهبّ الضبابية والغيب... الجيش يربط استكمال انتشاره بوقف الإعتداءات و"لبنان القوي" يطعن بقانون "التشجيع على الجريمة" لم تعد مسألة احتلال الجنوب مرتبطة فقط بالسيطرة على الأرض والإعتداءات فحسب. فعندما يستعرض بنيامين نتنياهو قوة كيانه من على قمم جبل الشيخ مهدداً دمشق وبيروت، يصبح كل مصير لبنان ووجوده مهددين. بالتالي، ومع استمرار الضغط الأميركي ومن دون وجود أفقٍ فعلي، بات الجنوب واستطراداً المفاوضات في مهب الضبابية والمجهول. كيف لا، وفي لبنان سلطة مستقيلة من واجبها، في الشؤون الخارجية، وفي القضايا المعيشية حيث يرتفع صراخ المواطنين وقلةٌ من النخب غير المرتبطة بجهاز المصالح. والأسوأ، أنّها سلطة تشجع على الجريمة وتكرارها، مع قانون عفو لا تقتصر مفاعيله على الماضي بل تمتد إلى غدٍ ملبدٍ وأسود. وهذا بالذات ما ركّز عليه التيار الوطني الحر في طعنه بقانون المسمى زوراً العفو، فيما هو فعلياً مكافأة للمجرمين وإهانة للضحايا إن كانوا عسكريين أو مدنيين. وقد أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من جبل الشيخ أن إسرائيل تسيطر "سيطرة مطلقة" لم تشهدها من قبل، معلناً عدم السماح لأي جيش بالتمركز قرب حدود كيانه. في هذا الوقت، كان موضوع الجنوب مدار بحث في الاجتماع الأمني الموسع الذي ترأسه رئيس الجمهورية جوزاف عون في بعبدا، عرض مخاطر الإعتداءات الإسرائيلية وانتشار الجيش في القرى غير المحتلة. إلى ذلك، استعرض الجيش اللبناني في بيان له المهمات التي ينفذها في مقابل الإنتهاكات والإعتداءات الغسرائليية المستمرة. وخلص إلى التأكيد أنّ وقف الاعتداءات والخروقات هو العامل الأساسي لاستكمال الجيش انتشاره، وتنفيذ مهامه وفق اتفاق الإطار. وفي المواقف، دان تكتل "لبنان القوي" استهداف السعودية من قبل الحوثيين، بكثير من الإستغراب الى سلوك وزير الخارجية والفريق السياسي الذي ينتمي إليه. ونظر باستغراب إلى أداء وزير الخارجية إذ لا يتم إستبعاده فقط بل عن لعب دوره في وزارة سيادية لها الدور الأكبر، كما أسف إلى غياب أي تحرك في الخارج. وكان التكتل قدم طعناً باسم قانون العفو العام، وأكد رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل أن "الدفاع عن الجيش واجب وليس موقفاً ضد أي طائفة"، مشدداً على أن "الجريمة الكبرى هي الكلام الطائفي فشهداء المؤسسة العسكرية ينتمون إلى مختلف الطوائف، وأكثريتهم من السنّة". الجديد: غارة من الطيران الحربي الاسرائيلي استهدفت بلدة الخيام قضاء مرجعيون رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل: بموجب قانون العفو يتم تكريم المجرم وأهالي الضحايا لا يمكنهم التعبير عن رأيهم! تتمة كواليس - خطٌ ساخِن بين مرجعين.. وشعّرة معاوية مع الحـزب! تتمة وكالة فارس: دوي انفجار من جهة البحر في مدينة جاسك جنوبي إيران كواليس - خطٌ ساخِن بين مرجعين.. وشعّرة معاوية مع الحـزب! كواليس - الخلاف يتسِع بين ثُلاثي الحكومة.. موفد إقليمي يتحرك في الخفاء! كواليس - هدفٌ خفيّ وراء زيارة عيسى الى "المجلس الشيعي"! قيادة الجيش: الإعتداءات الإسرائيلية تهدد الإستقرار وتعيق جهودنا وزارة الاتصالات أعطت توجيهاتها... ماذا ستفعل الشّركتان بشأن تعبئة الخطوط؟ منير يونس: رواتب ب٨ آلاف دولار للهيئة الناظمة للإتصالات وهي عاجزة عن هذا الأمر! "لبنان القوي" يدين قصف الحوثيين على السعودية... ومسؤولية جرمية تاريخية على المزايدين في ملف العفو! عون ترأس اجتماعا أمنيا في بعبدا: أمن النبطية والمناطق غير الخاضعة للاحتلال جزء لا يتجزأ من أمن لبنان الواحد البستاني بعد اجتماع لجنة الاقتصاد: المطلوب خطة اقتصادية طارئة المحامي حسن بزي: الطعن بالعفو خطوة صحيحة لعدم إفلات المجرمين من العقاب بالفيديو والصور: غارة تستهدف درّاجة ناريّة... وشهيد السلاح وحدود الاطمئنان: ماذا يريد الشيعة في لبنان؟ سقوط إصابة جراء غارة من مسيّرة إسرائيليّة استهدفت دراجة نارية في زبدين باسيل استقبل القائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتح