من المخاوف على النبطية بعد سقوط علي الطاهر، إلى مستقبل اليونيفيل، وصولًا إلى مؤتمر دعم الجيش... ثلاثة عناوين تلتقي عند سؤال واحد: هل يُحضَّر الجيش لدور أكبر في الجنوب؟فبعد سقوط مرتفعات علي الطاهر، تصاعدت في الساعات الماضية المخاوف من أن تكون النبطية الهدف التالي، بالتزامن مع حديث عن انتشار للجيش داخل المدينة ومحيطها.لكن الواقع الميداني، وفق مصدر عسكري لـ«RED TV»، لا يشير إلى انتشار جديد. فالجيش موجود أصلًا في النبطية ويتمركز في ثكنة عصام شمعون، فيما يأتي تكثيف الدوريات في إطار رسالة طمأنة للأهالي، في ظل القلق المتزايد من التطورات المحيطة بالمدينة.ومن النبطية، يتقدم السؤال إلى ما هو أبعد من حدود المدينة: ماذا ينتظر الجيش في الجنوب إذا انتهت مهمة اليونيفيل؟المصدر العسكري يعتبر أن استمرار الوجود الدولي يشكل مصلحة للبنان، لأن غيابه من دون صيغة بديلة قد يضع الجيش في تماس مباشر مع إسرائيل، ولا سيما في منطقة جنوب الليطاني.وبحسب المصدر، فإن الدفع نحو هذا الواقع قد ينسجم مع حسابات إسرائيلية في الجنوب، ما يجعل البحث عن بديل لليونيفيل مرتبطًا مباشرة بمستقبل دور الجيش وحدود انتشاره ومهماته.لكن نهاية مهمة اليونيفيل تطرح سؤالًا آخر لا يقل أهمية: ماذا سيحدث للمنشآت التي ستتركها خلفها؟المصدر يكشف أن الجيش كان يُفترض أن يتسلم عددًا من هذه المواقع، ولا سيما المنشآت الموجودة تحت الأرض، بما تحتويه من مخازن وتجهيزات ومكاتب وقاعات.والخشية هي أن تُجرف هذه المواقع، ما يحرم الجيش من بنية تحتية يمكن أن تشكل عنصرًا مهمًا في مرحلة تتوسع فيها مسؤولياته جنوبًا.وهنا يصل الملف إلى محطته الثالثة: مؤتمر دعم الجيش.فإذا كان المطلوب من المؤسسة العسكرية أن تتحمل أدوارًا أكبر، فهي تحتاج أولًا إلى ما يمكّنها من القيام بها.وبحسب المصدر، تتطلع المؤسسة إلى دعم نوعي يشمل معدات هندسية، في مقدمها الجرافات، إلى جانب أجهزة كشف المتفجرات، وهي تجهيزات ستكتسب أهمية مع اتساع مهمات إزالة الركام والتعامل مع مخلفات الحرب والمخاطر الميدانية.أما الدعم المالي، فيبقى في صدارة الأولويات، باعتباره أساس الحفاظ على جهوزية الجيش وقدرته العملانية.من هنا، لا تبدو النبطية واليونيفيل ومؤتمر الدعم ملفات منفصلة... فسقوط علي الطاهر أعاد طرح سؤال الحماية، ومستقبل اليونيفيل يطرح سؤال المسؤولية، فيما يطرح مؤتمر الدعم سؤال القدرة.والخلاصة: الجنوب أمام مرحلة تتغير فيها المعادلات، والجيش في صلبها... لكن الدور الذي سيضطلع به، يرتبط بما سيبقى له على الأرض، وبما سيُتاح له من إمكانات. فبعد سقوط مرتفعات علي الطاهر، تصاعدت في الساعات الماضية المخاوف من أن تكون النبطية الهدف التالي، بالتزامن مع حديث عن انتشار للجيش داخل المدينة ومحيطها. لكن الواقع الميداني، وفق مصدر عسكري لـ«RED TV»، لا يشير إلى انتشار جديد. فالجيش موجود أصلًا في النبطية ويتمركز في ثكنة عصام شمعون، فيما يأتي تكثيف الدوريات في إطار رسالة طمأنة للأهالي، في ظل القلق المتزايد من التطورات المحيطة بالمدينة. ومن النبطية، يتقدم السؤال إلى ما هو أبعد من حدود المدينة: ماذا ينتظر الجيش في الجنوب إذا انتهت مهمة اليونيفيل؟ المصدر العسكري يعتبر أن استمرار الوجود الدولي يشكل مصلحة للبنان، لأن غيابه من دون صيغة بديلة قد يضع الجيش في تماس مباشر مع إسرائيل، ولا سيما في منطقة جنوب الليطاني. وبحسب المصدر، فإن الدفع نحو هذا الواقع قد ينسجم مع حسابات إسرائيلية في الجنوب، ما يجعل البحث عن بديل لليونيفيل مرتبطًا مباشرة بمستقبل دور الجيش وحدود انتشاره ومهماته. لكن نهاية مهمة اليونيفيل تطرح سؤالًا آخر لا يقل أهمية: ماذا سيحدث للمنشآت التي ستتركها خلفها؟ المصدر يكشف أن الجيش كان يُفترض أن يتسلم عددًا من هذه المواقع، ولا سيما المنشآت الموجودة تحت الأرض، بما تحتويه من مخازن وتجهيزات ومكاتب وقاعات. والخشية هي أن تُجرف هذه المواقع، ما يحرم الجيش من بنية تحتية يمكن أن تشكل عنصرًا مهمًا في مرحلة تتوسع فيها مسؤولياته جنوبًا. وهنا يصل الملف إلى محطته الثالثة: مؤتمر دعم الجيش. فإذا كان المطلوب من المؤسسة العسكرية أن تتحمل أدوارًا أكبر، فهي تحتاج أولًا إلى ما يمكّنها من القيام بها. وبحسب المصدر، تتطلع المؤسسة إلى دعم نوعي يشمل معدات هندسية، في مقدمها الجرافات، إلى جانب أجهزة كشف المتفجرات، وهي تجهيزات ستكتسب أهمية مع اتساع مهمات إزالة الركام والتعامل مع مخلفات الحرب والمخاطر الميدانية. أما الدعم المالي، فيبقى في صدارة الأولويات، باعتباره أساس الحفاظ على جهوزية الجيش وقدرته العملانية. من هنا، لا تبدو النبطية واليونيفيل ومؤتمر الدعم ملفات منفصلة... فسقوط علي الطاهر أعاد طرح سؤال الحماية، ومستقبل اليونيفيل يطرح سؤال المسؤولية، فيما يطرح مؤتمر الدعم سؤال القدرة. والخل