بحث اجتماع فلسطيني، بحضور رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، الأوضاع الإنسانية والسياسية في قطاع غزة ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وسبل تعزيز صمود الفلسطينيين في ظل التحديات المتصاعدة. وشارك في الاجتماع رئيس لجنة اللاجئين في المجلس الثوري لحركة فتح حسن فرج، وممثلون عن مخيمات لبنان، بينهم أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي العردات، ومقرر لجنة اللاجئين في المجلس الثوري في لبنان رياض أبو العينين، إلى جانب عدد من أمناء ورؤساء وأعضاء اللجان الشعبية في المخيمات. وتصدرت الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة أعمال الاجتماع، حيث ناقش المشاركون سبل دعم الفلسطينيين في القطاع والتخفيف من معاناتهم، في ظل الأوضاع الكارثية والاحتياجات الإنسانية المتزايدة، ولا سيما مع اقتراب فصل الشتاء. وأكد المجتمعون ضرورة مواصلة الجهود الوطنية والإنسانية لإسناد الفلسطينيين في قطاع غزة وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، في ظل استمرار تداعيات الحرب والأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان والنازحون. كما تناول الاجتماع أوضاع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والتحديات الإنسانية والمعيشية والأمنية والاجتماعية التي تواجهها، مع التأكيد على دور اللجان الشعبية في متابعة قضايا اللاجئين والحفاظ على استقرار المخيمات وهويتها الوطنية. وبحث المشاركون كذلك سبل دعم المخيمات وتعزيز صمود سكانها، إلى جانب عدد من المشاريع والخدمات الموجهة للاجئين الفلسطينيين، بما في ذلك ترميم وبناء منازل ودعم الطلبة الفلسطينيين في لبنان. وفي هذا السياق، جرى الإعلان عن تقديم دعم للمخيمات الفلسطينية وأبنائها ضمن مكرمة رئاسية من الرئيس محمود عباس، قال المشاركون إنها تأتي في إطار مشاريع ومبادرات تستهدف دعم اللاجئين وتعزيز قدرتهم على مواجهة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة. وتطرق الاجتماع إلى الأوضاع السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية، وتداعيات التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية، فيما شدد المجتمعون على التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق اللاجئين في العودة. كما أكد المشاركون أهمية استمرار دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وضرورة الحفاظ على ولايتها ورفض أي محاولات لإيجاد بديل عنها، باعتبارها الجهة الدولية المسؤولة عن تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضيتهم. وفي الشأن الداخلي الفلسطيني، شدد الاجتماع على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية والجغرافية الفلسطينية، كما أكد أن الانتخابات تمثل استحقاقًا وطنيًا وديمقراطيًا ينبغي إنجازه. وأكد المشاركون أن النقاشات التي جرت خلال الاجتماع ستُستكمل خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم الفلسطينيين في قطاع غزة ومخيمات لبنان، وتعزيز صمود اللاجئين والحفاظ على دور المخيمات وهويتها الوطنية. بوابة اللاجئين الفلسطينيين - متابعات