من طريقٍ إلى قبرص… إلى 48 ساعة بين النار والماء. رحلة هجرة غير شرعية انطلقت من العبدة في عكّار تحوّلت إلى مواجهة مفتوحة مع الموت، بعدما اندلع حريق داخل مركب يقلّ 22 شخصاً في عرض البحر قبالة طرابلس.وبحسب معلومات "ريد تي في"، كان المركب متجهاً نحو قبرص عندما اشتعلت النيران أثناء تزويده بالبنزين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة ركاب بحروق في الأرجل، قبل أن يغرق المركب على بُعد نحو 3 كيلومترات من الشاطئ.لحظة الخطر استنفرت القوات البحرية والجوية في الجيش اللبناني وفوج مغاوير البحر، إلى جانب الدفاع المدني والصليب الأحمر وصيادين وجمعيات مدنية، لتبدأ عملية إنقاذ واسعة.قيادة الجيش أعلنت إنقاذ 21 شخصاً، فيما أوضح الدفاع المدني أن أربعة ناجين انتُشلوا وهم يرتدون سترات نجاة، وشخصاً خامساً من دون سترة، بينما تمكّن 17 آخرون من الوصول إلى الجزيرة.أما المصابون الثلاثة، وهم سوريون، فنُقلوا إلى مستشفى السلام في طرابلس لتلقي العلاج، قبل أن ينقلهم الصليب الأحمر إلى معبر جسر قمار في وادي خالد.وهناك، سُلّموا مع باقي الركاب السوريين إلى الهلال الأحمر السوري، فيما تابعت السفارة السورية في لبنان ملف الـ21 سورياً وإجراءات نقلهم إلى الداخل السوري.رحلة انتهت بلا كارثة أكبر، لكنها أعادت البحر إلى الواجهة كأحد أخطر مسارات الهجرة غير الشرعية، حيث قد يفصل بين الحلم والموت عطلٌ واحد أو شرارة. وبحسب معلومات "ريد تي في"، كان المركب متجهاً نحو قبرص عندما اشتعلت النيران أثناء تزويده بالبنزين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة ركاب بحروق في الأرجل، قبل أن يغرق المركب على بُعد نحو 3 كيلومترات من الشاطئ. لحظة الخطر استنفرت القوات البحرية والجوية في الجيش اللبناني وفوج مغاوير البحر، إلى جانب الدفاع المدني والصليب الأحمر وصيادين وجمعيات مدنية، لتبدأ عملية إنقاذ واسعة. قيادة الجيش أعلنت إنقاذ 21 شخصاً، فيما أوضح الدفاع المدني أن أربعة ناجين انتُشلوا وهم يرتدون سترات نجاة، وشخصاً خامساً من دون سترة، بينما تمكّن 17 آخرون من الوصول إلى الجزيرة. أما المصابون الثلاثة، وهم سوريون، فنُقلوا إلى مستشفى السلام في طرابلس لتلقي العلاج، قبل أن ينقلهم الصليب الأحمر إلى معبر جسر قمار في وادي خالد. وهناك، سُلّموا مع باقي الركاب السوريين إلى الهلال الأحمر السوري، فيما تابعت السفارة السورية في لبنان ملف الـ21 سورياً وإجراءات نقلهم إلى الداخل السوري. رحلة انتهت بلا كارثة أكبر، لكنها أعادت البحر إلى الواجهة كأحد أخطر مسارات الهجرة غير الشرعية، حيث قد يفصل بين الحلم والموت عطلٌ واحد أو شرارة.