دولة لبنان... ركيزة أولى وأخيرة في نتائج نجاح أو فشل أي نوع من التفاوض دولة لبنان... ركيزة أولى وأخيرة في نتائج نجاح أو فشل أي نوع من التفاوضالأسمر: انتقلنا من مرحلة الى أخرى وحضور الدولة بات مختلفاً عن السابقأنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"على وقع المفاوضات المباشرة التي يخوضها لبنان لإنهاء الحرب على الجبهة اللبنانية، تؤكد الولايات المتحدة الأميركية ومعها معظم القوى الدولية والعربية الوازِنَة دعمها للدولة اللبنانية، ولأي تقدّم يُخرجها من يوميات بدأت في المرحلة التي تلَت 7 أكتوبر 2023، ولا تزال مستمرة حتى الساعة.الدولة هي الأساسوبين حديث عن استعداد أميركي للتفاوض مع "حزب الله" بشأن سلاحه، وسط عدم إحراز أي تقدم واضح على صعيد تطبيق القرارات الحكومية المتعلّقة بحصر السلاح في يد الدولة اللبنانية وحدها، أعلن السفير الأميركي ميشال عيسى أن الدولة اللبنانية هي التي تفاوض لصالح لبنان، وأن الولايات المتحدة الأميركية مستعدة للتفاوض مع "الحزب" عن طريق الدولة (اللبنانية)، وذلك "لإيصال ما يمكننا إيصاله"، قائلاً "نحن وسطاء ليس أكثر".وهذا يُعيد النقاش الى الأصل، وهو أن دولة لبنان هي الأساس في أي مفاوضات خارجية أو داخلية، وأنها هي العنصر الأساسي في التعامل مع نتائج أي نجاح أو فشل بأي نوع من التفاوض.الأولى والأخيرة...أشار عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب سعيد الأسمر الى أن "الدولة اللبنانية هي المسؤولة الأولى والأخيرة عن التعاطي مع كافة الملفات، ومع أهالي بلدها مهما ابتعدوا أو اقتربوا أو ارتكبوا من أخطاء. ففي النهاية، لا بدّ من العودة الى منطق الدولة والمؤسسات. وهذا المنطق يقتضي أن تكون الدولة صاحبة القرار الوحيد بالمفاوضات الداخلية والخارجية، وبشؤون أهلها وناسها ومصلحتهم. وهذا ما تفعله الدولة الآن يوماً بعد يوم".ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "الدول الغربية والعربية تنطلق من هذا المنطق والباب للتعاطي مع لبنان. فأي نوع من مساعدات أو حوار أو تعاطٍ من جانبها مع أي فريق لبناني، أو بمسألة تتعلق بلبنان، يمرّ عبر الدولة اللبنانية. وهذا ما يعزز حضورها (الدولة) أكثر فأكثر، ويُزيل من ذهن اللبنانيين ذيول مرحلة سابقة كان يتم التعامل خلالها مع الأفرقاء اللبنانيين "على القطعة"، عندما كان لبنان تحت الوصايات الخارجية، السورية والإيرانية. فالدولة لم تَكُن موجودة عملياً في تلك الحقبة، وكانت شبه متفرجة، تسلّم أمرها وشؤونها لدول خارجية ولمجموعات داخلية. وقد رأينا نتائج ذلك بالحروب الكارثية التي استُجلِبَت الى البلد. وبالتالي، يجب أن ينتصر منطق الدولة، وأن يكون هو الحاكم، وأن يكون هو الأول والأخير. وهذا ما يحصل الآن، ولن نقبل بأقل منه".التنفيذ...ورداً على سؤال بشأن ضرورة القيام بخطوة داخلية إضافية تسرّع تطبيق قرارات الحكومة المتعلّقة بحصر السلاح في يد دولة لبنان وحدها، أجاب الأسمر:"نحن انتقلنا من مرحلة الى أخرى، وحضور الدولة اللبنانية اليوم بات مختلفاً عن المرحلة السابقة. ولكن ذلك غير كافٍ تماماً بعد حتى الساعة. فالشعب اللبناني توّاق لحضور الدولة بكافة مكوناتها الأمنية والقضائية والإدارية، وبكافة الميادين".وأضاف:"القرارات التي تُتَّخَذ هي على قدر المسؤولية السياسية والقضائية، ولكن ينقصها التنفيذ، سواء كان على صعيد تطبيق القرارات الحكومية بموضوع حصر السلاح، أو ما يرتبط بملف السفير الإيراني الذي اتُّخِذ القرار بأنه شخص غير مرغوب به، وذلك قبل منحه إقامة مجاملة موقّتة للبقاء فترة محدودة في لبنان، وهذا سببه ربما وجود بعض الأفرقاء المرتبطين بحقبة سابقة إيديولوجياً وسياسياً، وهم ما نسميهم بالدولة العميقة. فهؤلاء ليسوا قادرين على أن يخرجوا من منطق التبعية الحزبية الطائفية، لينطلقوا بمنطق الدولة، حتى الساعة".وختم:"هذا يحتاج الى وقت إضافي بعد. ولكن إذا أرادت الدولة والحكومة أن تُثبتا للخارج والداخل أن مسار الدولة انطلق بكل جدية، وهو ما حصل بالفعل، فيجب عليهما محاسبة هؤلاء، وفرض تنفيذ القرارات على كافة المستويات، لأن الشعب اللبناني ما عاد يتحمل أي تسويف أو تأخير، وهو توّاق لرؤية الدولة حاضرة في كافة المجالات". الأسمر: انتقلنا من مرحلة الى أخرى وحضور الدولة بات مختلفاً عن السابق أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم" على وقع المفاوضات المباشرة التي يخوضها لبنان لإنهاء الحرب على الجبهة اللبنانية، تؤكد الولايات المتحدة الأميركية ومعها معظم القوى الدولية والعربية الوازِنَة دعمها للدولة اللبنانية، ولأي تقدّم يُخرجها من يوميات بدأت في المرحلة التي تلَت 7 أكتوبر 2023، ولا تزال مستمرة حتى الساعة. وبين حديث عن استعداد أميركي للتفاوض مع "حزب الله" بشأن سلاحه، وسط عدم إحراز أي تقدم واضح على صعيد تطبيق القرارات الحكومية المتعلّقة بحصر السلاح في يد الدولة اللبنانية وحدها، أع