شكّلت الأوضاع في الجنوب ومسار موازنة 2027 والتحضيرات لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة محور لقاء رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام في قصر بعبدا، بالتوازي مع متابعة ملفات كنسية وتكنولوجية. واستقبل عون سلام، وبحث معه الأوضاع الراهنة في البلاد عمومًا، وفي الجنوب خصوصًا، في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على عدد من البلدات والقرى الجنوبية. وتناول اللقاء الإجراءات التي يتخذها الجيش اللبناني لتعزيز انتشاره في القرى غير المحتلة، بما يسهم في طمأنة المواطنين وعودة العمل إلى الإدارات الرسمية. كما بحث الجانبان جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء المقررة غدًا في قصر بعبدا، ومسار النقاش في مشروع موازنة 2027، الذي بدأ خلال الجلسات التي تعقدها الحكومة في السرايا الحكومية. وتطرّق البحث أيضًا إلى التحضيرات الجارية لترؤس سلام الوفد اللبناني إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال الأسبوع الثالث من أيلول الجاري. وفي نشاط بعبدا، تسلّم عون من رئيس أساقفة بيروت المطران بولس عبد الساتر، وحبيب بطرس حرب وعائلته، دعوة للمشاركة في القداس الإلهي الذي يحتفل به البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، بمناسبة تكريس مذبح الطوباويين البطريركين مار إسطفان الدويهي ومار إلياس الحويك، في كاتدرائية مار جرجس المارونية في وسط بيروت يوم الأحد 27 أيلول الجاري. كذلك التقى عون وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، الذي أطلعه على نتائج اللقاءات التي أجراها في الإمارات، ولا سيما الاتفاق على تبادل الخبرات وبحث مشاريع استثمارية في لبنان، على أن تُستكمل متابعتها قريبًا. وكشف شحادة أنه سيُعلن خلال الأيام المقبلة عن زيارة ثانية إلى الإمارات، في خطوة تؤسس لعودة لبنان إلى الحضن العربي، خصوصًا في مجالَي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.