اتهم المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الأربعاء، "حزب البديل من أجل ألمانيا" بتبني حملة "تطهير عرقي"، في محاولة للملمة آثار الهزيمة الثقيلة التي مني بها حزبه المحافظ في الانتخابات المحلية في ولاية ساكسونيا-أنهالت في شرق ألمانيا. وقال ميرتس خلال نقاش في مجلس النواب (بوندستاغ)، وسط مقاطعات متكررة من نواب حزب البديل من أجل ألمانيا: "إنّ الهدف المتمثل بترحيل المهاجرين جماعياً إلى بلدانهم، يعني عملياً ممارسة تطهير عرقي على أساس اللون والبشرة". احتفال أعضاء حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) اليميني المتطرف عقب الفوز في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت (أ ف ب). والأحد، ألحق الحزب المناهش للهجرة والمقرب من روسيا هزيمة ساحقة بالاتحاد المسيحي الديموقراطي، بفوزه بـ44% من الأصوات مقابل 17% لمحافظي ميرتس. وأضاف المستشار "إذا اضطر العمال في ألمانيا للرحيل لمجرد التمسك بشعار ترحيل المهاجرين"، فإنّ قطاعات اقتصادية عدة ستتوقف عن العمل، لاسيّما الحرف اليدوية ومؤسسات الرعاية الصحية والمطاعم". ميرتس يتعهد بمواصلة الإصلاحات في ألمانيا بعد نتائج انتخابية "صادمة" وجاءت تصريحات رئيس الوزراء عقب شن أليس فايدل، الرئيسة المشاركة لحزب البديل من أجل ألمانيا هجوماً لاذعاً عليه غداة الانتخابات، عبرت فيه عن أسفها لاضطرار المواطنين الألمان إلى "التعايش يومياً مع تبعات الهجرة الجماعية". وبحسب فايدل، كان لهذه الهجرة صلة مباشرة بـ"ارتفاع معدلات الجريمة" و"الزيادة الهائلة في الجرائم ذات الطابع الجنسي وأعمال العنف".