عاد مسلسل سرقة الدراجات النارية إلى الواجهة في محافظة عكّار، بعدما أقدم مجهول على سرقة دراجة كانت مركونة أمام منزل أحد المواطنين في منطقة الريحانية ببلدة ببنين، قبل أن يفرّ بها إلى جهة مجهولة. وأفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن كاميرات المراقبة المثبتة في محيط المنزل وثّقت عملية السرقة، وأظهرت المشتبه فيه أثناء اقترابه من الدراجة والاستيلاء عليها ومغادرة المكان. ومن شأن التسجيلات المصوّرة أن تساعد الأجهزة الأمنية في تتبّع مسار السارق ومحاولة تحديد هويته، بالاستناد إلى مظهره والطريق التي سلكها بعد تنفيذ العملية. وتعيد الحادثة ملف سرقة الدراجات النارية في عكّار إلى الواجهة، في ظل تكرار عمليات مماثلة تستهدف الدراجات المركونة أمام المنازل والمؤسسات وعلى جوانب الطرق. وتشير المعطيات المتداولة بشأن هذا النوع من السرقات إلى أن بعض الدراجات تُرصد مسبقاً قبل الاستيلاء عليها، ثم تُنقل إلى أماكن بعيدة عن موقع السرقة تمهيداً لتغيير هياكلها أو معالمها الخارجية وأرقامها، وإعادة بيعها أو تفكيكها وبيع أجزائها. كما قد تُستخدم بعض الدراجات المسروقة في تنفيذ أعمال غير قانونية، مستفيدةً من سهولة حركتها وصعوبة تتبّعها بعد تغيير معالمها، ما يمنح ملاحقة هذه السرقات أهمية أمنية تتجاوز قيمتها المادية. وتطرح الحادثة مجدداً تساؤلات بشأن آليات متابعة شبكات سرقة الدراجات وتصريفها، وضرورة تكثيف الدوريات والاستفادة من كاميرات المراقبة المنتشرة في الأحياء والطرقات، بهدف كشف المتورطين والحد من اتساع الظاهرة.