حذّرت جمعية تجار محافظة النبطية من بيان متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يدعو المواطنين والتجار إلى العودة إلى مدينة النبطية واستئناف العمل وفتح الأسواق ابتداءً من اليوم الأربعاء. وقالت الجمعية إن البيان نُسب إلى عدد من الفعاليات والجهات المحلية، بينها جمعية تجار محافظة النبطية وبلدية المدينة واتحاد بلديات الشقيف، مؤكدةً أنه "غير رسمي ومفبرك" ولم يصدر عنها أو عن أي جهة رسمية معنية. وجاء التوضيح بعدما انتشر البيان على نطاق واسع، وسط ترقّب الأهالي والتجار أي إعلان يتعلق بإمكان العودة إلى المدينة واستئناف النشاط التجاري، في ظل التطورات الأمنية التي شهدتها النبطية ومحيطها. أكدت الجمعية أن المعطيات المتوافرة حتى الآن تشير إلى أن الوضع لا يزال ضبابياً، وأن الجهات الرسمية لم تصدر أي إعلان يدعو السكان إلى العودة أو أصحاب المؤسسات والمحلات التجارية إلى فتح أبوابهم. ودعت أهالي النبطية إلى عدم اتخاذ قرارات تتعلق بالعودة أو التنقل استناداً إلى منشورات غير موثقة، ولا سيما في ظل الظروف الأمنية الدقيقة والمخاطر التي قد تترتب على التحرك من دون تنسيق أو توجيهات رسمية. وشددت على أن أي دعوة إلى العودة أو إعادة فتح الأسواق يجب أن تصدر بوضوح عن السلطات والجهات المحلية المختصة، وأن تُنشر عبر قنواتها الرسمية، بما يضمن وصول المعلومات الدقيقة إلى المواطنين ويحول دون تعريضهم للخطر. طلبت جمعية التجار من المواطنين ووسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي التحقق من مصدر أي بيان قبل تداوله أو العمل بمضمونه. وأشارت إلى أن إعادة نشر أخبار غير دقيقة في الظروف الأمنية الراهنة قد تسبب بلبلة بين الأهالي والتجار، وتدفع بعضهم إلى اتخاذ خطوات غير آمنة، بناءً على معلومات لم تصدر عن جهة رسمية أو معروفة. كما دعت إلى متابعة بيانات الجهات الحكومية والبلدية والأمنية المختصة، وعدم التعامل مع التصاميم أو النصوص المتداولة على أنها بيانات رسمية لمجرد تضمّنها أسماء مؤسسات أو هيئات محلية. ويأتي هذا التحذير في وقت ينتظر سكان النبطية وأصحاب المحال والمؤسسات التجارية توضيحات رسمية بشأن الأوضاع الأمنية والموعد الملائم لاستئناف الحركة الطبيعية في المدينة. وجددت الجمعية تأكيدها عدم صدور دعوة رسمية إلى العودة وفتح الأسواق حتى لحظة نشر توضيحها، متمنيةً على المواطنين توخي الحذر وعدم اتخاذ أي خطوة قد تعرّض سلامتهم أو سلامة الآخرين للخطر.