أعلنت شركة الصير للمعدات والتوريدات البحرية، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية (ADX: ASM) والتابعة للشركة العالمية القابضة (IHC)، الأربعاء 9 أيلول/سبتمبر 2026، إتمام عملية بيع وتسليم ناقلة النفط العملاقة "توين بولكس"، محققة أرباحاً وصفتها بـ"الاستثنائية". الشركة استفادت من الارتفاع الكبير في أسعار الناقلات عالمياً، ضمن ما تصفه بإدارة "مرنة وفعّالة" لأسطولها، تقوم على البيع والشراء وفق دورات صعود وهبوط السوق. لم يكشف البيان عن قيمة الصفقة أو هوية المشتري أو تفاصيل فنية عن الناقلة كسنة بنائها أو حمولتها. الصير مارين تعتزم إعادة توظيف عائدات البيع في فرص استثمارية جديدة ذات مردود أعلى ضمن قطاع الشحن التجاري والصناعة البحرية، مع توفير سيولة تمنح الشركة القدرة على استغلالها في مجالات جديدة ذات عائد أفضل. القرار، بحسب الشركة، يعكس مرونتها في إدارة أعمالها بقطاع الشحن التجاري، لمواكبة المتغيرات الجوهرية والمتسارعة الناتجة عن التقلبات الجيوسياسية. وتسعى الصير مارين عبر هذه القرارات إلى الاستفادة بالشكل الأقصى من أصولها، وفق مراحل قيمتها المختلفة خلال عمرها التشغيلي، مع مراقبة دورة صعود وهبوط الأسواق، من أجل توظيف رأس المال بالشكل الأمثل لاقتناص الفرص الجديدة. قال جاي نيفينز، الرئيس التنفيذي للصير للمعدات والتوريدات البحرية: "تلتزم الشركة باستراتيجيتها المرنة والفعّالة في إدارة أسطولها، لاختيار التوقيت الأفضل سواء للاستحواذ والبيع، ويعكس عملية البيع الناجحة والمربحة لناقلة توين بولكس كفاءة فريقنا في قراءة الأسواق بشكل صحيح، وتحديد التوقيت الأمثل لضمان أعلى قيمة لأصولنا". وأضاف أن الشركة "ستواصل إدارة محفظتنا بالاستراتيجية ذاتها، مع التركيز على الفرص التي تعزز مكانة الصير مارين وتحقق الأرباح المستدامة لمساهمينا". وبحسب البيان، تشكّل هذه الصفقة جزءاً من نهج الشركة لبناء محفظة استثمارية فائقة الأداء في القطاع البحري. وباعتبارها إحدى الشركات التابعة للشركة العالمية القابضة، تستفيد الصير مارين من شبكة علاقات عالية القيمة للمجموعة، تفتح أمامها شراكات تكاملية وفرصاً تجارية عبر مختلف القطاعات والأسواق العالمية. الصير للمعدات والتوريدات البحرية تُعرّف نفسها بأنها مؤسسة عالمية رائدة في القطاع البحري، ومقرها أبوظبي، تقدّم خدمات الشحن التجاري، وإدارة اليخوت، وبناء القوارب، إلى جانب قدراتها في تطوير السفن والمنصات غير المأهولة ذاتية القيادة. الصفقة تأتي في وقت شهدت فيه أسعار ناقلات النفط العملاقة (VLCC) ارتفاعاً كبيراً عالمياً، وسط متغيرات في أنماط التجارة البحرية وتوترات جيوسياسية. الصير مارين تصف نهجها بأنه جزء من استراتيجية أشمل ضمن مظلة الشركة العالمية القابضة، التي تأسست عام 1999 ومقرها أبوظبي، وتُصنَّف بحسب بيانها كأعلى شركة قابضة من حيث القيمة في الشرق الأوسط، بقيمة تبلغ 855 مليار درهم (233 مليار دولار)، وتضم محفظتها أكثر من 1,400 شركة تابعة في قطاعات من بينها إدارة الأصول، والعقارات، والرعاية الصحية، والخدمات المالية، وتكنولوجيا المعلومات. وستواصل الصير مارين، بحسب البيان، تقييم الفرص المتاحة في قطاع الشحن التجاري والصناعة البحرية بشكل عام، استناداً إلى قدراتها على الاستثمار بشكل منضبط ومدروس لمواصلة تحقيق النمو المستدام على المدى البعيد.