تُشير أبحاث عالمية متزايدة إلى إمكان تدريب الكلاب على رصد السرطان وغيره من الأمراض البشرية، بدءاً من مرض باركنسون ووصولاً إلى كوفيد-19. تعتمد شركة "Dognosis" الناشئة ومقرّها مدينة بنغالورو الهندية، على الذكاء الإصطناعي لتحليل نشاط الدماغ، التنفّس ولغة جسد الكلاب، بهدف تحويل تفاعلها مع الروائح إلى بيانات رقمية دقيقة. عندما لا تكون كلبة الإنقاذ "كلو" منهمكة بالركض على الأعشاب في مزرعة خارج عاصمة التكنولوجيا الهندية، فإنَّها تخضع لتدريبات تهدف إلى شمّ أنفاس البشر للكشف عن السرطان بمساعدة تقنيات الـ "AI". تتزيّن "كلو" بخوذة مطبوعة بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد وبحزام مزوّدٍ أجهزة استشعار، لِتكون جزءاً من جهود تجريبية تستثمر حاسة الشمّ الفائقة لدى الكلاب لتطوير اختبارات غير جراحية للمرض. ويوضح الشريك المؤسّس أكاش كولغود (26 عاماً) لوكالة "فرانس برس": "في غضون ساعة واحدة، يُمكن الكلب إجراء آلاف عمليات الشمّ، وتستطيع كلّ عملية تقييم عيّنة مستقلّة ". إبتكار طبّي جديد لاكتشاف السرطان (Pexels) تُعدّ "كلو" وهي كلبة هجينة من فصيلة لابرادور، من بين 15 كلباً تتلقّى التدريب ضمن هذه الشركة الناشئة. ورغم أنَّ الكشف المبكر يصنع فارقاً حاسماً في معدّلات النجاة من السرطان، إلّا أنَّ معظم المرضى في الهند لا يُشخّصون إلّا في مراحل متقدّمة من المرض. تُمثّل عمليات الشمّ التي تقوم بها الكلاب وسيلة أوليّة سهلة وبتكلفة ميسورة للفحص الواسع النطاق، ما يُساهم في رصد الحالات المحتملة وتحويلها لاحقاً إلى فحوص متطوّرة.