وضعت بلديتا الدوير والشرقية حدًا للأخبار والبيانات المتداولة والمنسوبة إلى أبناء البلدتين، مؤكّدتين ضرورة اعتماد القنوات الرسمية وتوخّي الدقة في نقل المعلومات، حفاظًا على الاستقرار ووحدة الأهالي. وفي بيان، أعلنت بلدية الدوير أنها مستمرة، في ظل الظروف الراهنة والمرحلة الدقيقة والحساسة التي تمر بها البلاد، في «الوقوف إلى جانب أهلها الأوفياء، والتواصل الدائم مع الجهات الرسمية والأمنية لحفظ أمن البلدة واستقرارها وسلامة أبنائها». ولفتت إلى أن بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تبثّ أخبارًا ومواقف منسوبة إلى أبناء الدوير «لا تمت إلى الواقع بصلة، وتهدف إلى بث الفتن وضرب الاستقرار الداخلي». وأهابت البلدية بوسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل توخّي أعلى درجات الدقة والمسؤولية عند نقل أي معلومة تخص البلدة وأهلها، مؤكدة أنها «الجهة الرسمية الوحيدة المخوّلة التحدث باسم البلدة وإصدار المواقف والبيانات المتعلقة بها». وختمت بيانها بالقول: «حمى الله الدوير وأهلها الأبطال، ورحم شهداءنا الأبرار». وفي موقف مماثل، أوضحت بلدية الشرقية أن بيانًا يجري تداوله منسوبًا إلى أهالي البلدة، مؤكدة أن «لا علم لها بهذا البيان جملةً وتفصيلًا، ولم يتم التنسيق معها أو إبلاغها بمضمونه قبل صدوره». وشدّدت البلدية على أن «الجيش اللبناني جيش الوطن، وعناصره أبناؤنا وإخوتنا وأبناء هذه البلدة، وهم موضع احترام وتقدير واعتزاز من جميع أبناء البلدة، وقد كانوا وما زالوا موجودين إلى جانب أهلنا وفي خدمتهم وحماية أمنهم في كل وقت». وأكدت أهمية توخّي الدقة وعدم نسب أي موقف أو بيان إليها ما لم يصدر رسميًا عبر قنواتها المعتمدة، مشددة على حرصها الدائم على المصلحة العامة ووحدة أبناء البلدة والتعاون الكامل مع المؤسسة العسكرية. ويأتي بيانا البلديتين على خلفية تداول أخبار ومواقف غير صادرة عن القنوات الرسمية، ما دفعهما إلى توضيح موقفهما والتشديد على حصر البيانات المتعلقة بالبلدتين بمصادرهما المعتمدة، منعًا للالتباس وحفاظًا على الاستقرار الداخلي.