أعلن الجيش اللبناني توقيف عشرة أشخاص خلال سلسلة من التدابير الأمنية التي نفذتها وحداته في مناطق لبنانية عدة، وأسفرت عن ضبط أسلحة وذخائر حربية وكمية كبيرة من المخدرات، إضافة إلى مبلغ من الأموال المزوّرة. وأوضحت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، في بيان أصدرته اليوم الأربعاء، أن الإجراءات الأمنية شملت عمليات دهم وتسيير دوريات مؤللة وإقامة حواجز ظرفية، في إطار ملاحقة المطلوبين وضبط المخالفات والحد من الجرائم المرتبطة بإطلاق النار وحيازة الأسلحة والاتجار بالمخدرات. أسلحة وأموال مزوّرة عند حاجز السفري ووفق البيان، أوقف عناصر الجيش عند حاجز السفري في بعلبك المواطنَين (ع.ز.) و(ح.ش.) بجرم إطلاق النار. وعثر بحوزتهما على مسدس وذخائر حربية، إضافة إلى مبلغ من الأموال المزوّرة. وعند حاجز الخضر في بعلبك، أوقف الجيش المواطنَين (ز.ش.) و(ح.ش.) والسوريَّين (م.ع.) و(ا.ا.)، بعدما ضُبطت في حوزتهم كمية من المخدرات وسلاح حربي. وتأتي هذه التوقيفات ضمن الإجراءات الميدانية التي ينفذها الجيش على الحواجز وفي المناطق التي تشهد تحركات لأشخاص مطلوبين أو عمليات مرتبطة بحيازة الأسلحة والمواد المخدرة. وفي بلدة بريتال البقاعية، دهمت قوة من الجيش منازل عدد من المطلوبين، وتمكنت من توقيف المواطنَين (ح.و.) و(م.ي.). كما ضبطت في حوزتهما أسلحة وذخائر حربية وكمية من المخدرات. وبعد سلسلة من عمليات الرصد والمتابعة الأمنية، دهمت وحدة عسكرية منزلاً في منطقة الليلكي – بعبدا، وأوقفت المواطن (ح.ب.)، المطلوب بجرم تعاطي المخدرات وترويجها. وأشار بيان الجيش إلى ضبط كمية كبيرة من المواد المخدرة في حوزة الموقوف، من دون الكشف عن نوعها أو وزنها. توقيف متورط في إطلاق نار بطرابلس وفي شمال لبنان، أوقف الجيش الفلسطيني (ا.ا.) في منطقة الميناء – طرابلس، على خلفية تورطه في إشكال تخلله إطلاق نار. وضبطت القوة العسكرية في حوزته مسدساً وذخائر حربية. وبذلك بلغ العدد الإجمالي للموقوفين خلال العمليات الأمنية عشرة أشخاص، توزعوا بين حاجزي السفري والخضر في بعلبك، وبلدة بريتال، ومنطقتي الميناء في طرابلس والليلكي في بعبدا. وأكد الجيش تسليم جميع المضبوطات إلى الجهات المعنية، فيما بوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.