أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اغتال القيادي في الجناح العسكري لحركة حماس إسماعيل محمد إبراهيم البريم، في غارة نفّذها أمس الأربعاء على منطقة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وزعم الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن البريم شارك في احتجاز 3 أسرى إسرائيليين داخل نفق في جنوب القطاع، هم عيدان ألكسندر ومتان تسنغاوكر وأفيرا منغيستو. وبحسب الرواية الإسرائيلية، تولّى البريم خلال الفترة الأخيرة الدفع بمخططات لاستهداف القوات الإسرائيلية ومواطنين إسرائيليين، كما عمل على إعادة بناء قدرات حركة حماس. واعتبر الجيش الإسرائيلي أن نشاطه شكّل "انتهاكاً منهجياً لوقف إطلاق النار"، مدعياً أن الغارة نُفذت بهدف إزالة ما وصفه بـ"التهديد"، من دون أن يقدّم البيان تفاصيل إضافية عن ظروف الاستهداف أو حصيلة الضحايا في موقع الغارة. ووجّه الجيش الإسرائيلي تحذيراً إلى حركة حماس، مؤكداً أنه لن يقبل بأي نشاط يستهدف قواته أو مواطني إسرائيل، وأنه سيواصل تنفيذ عمليات عسكرية ضد أي تهديد يرصد داخل القطاع. وأضاف أن قواته التابعة للقيادة الجنوبية لا تزال منتشرة في المنطقة وفقاً للاتفاق المعمول به، وأنها ستواصل التحرك لمواجهة ما تعتبره تهديدات فورية. ويأتي الإعلان الإسرائيلي في ظل استمرار الغارات وعمليات الاستهداف داخل قطاع غزة، بالتزامن مع تبادل الاتهامات بشأن خرق وقف إطلاق النار ومحاولات إعادة بناء القدرات العسكرية. وتحظى قضية الأسرى بأهمية كبيرة في مسار الحرب والمفاوضات، إذ شكّلت طوال الفترة الماضية محوراً أساسياً في المحادثات المتعلقة بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وتحديد الترتيبات الأمنية داخل القطاع.