يبرز اسم محمد أحمد محمد بندوق القمزي في المشهد الديبلوماسي الإماراتي، بعد مسيرة مهنية امتدت في مجالات الاستثمار والإدارة، قبل أن ينتقل إلى العمل الديبلوماسي... فماذا نعرف عنه؟ محمد أحمد محمد بندوق القمزي ديبلوماسي ومسؤول إماراتي، يشغل منصب سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان). وقد أدّى اليمين القانونية أمام رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد في نيسان/أبريل 2026، عقب تعيينه في المنصب، وفق ما أورده الموقع الرسمي لرئيس دولة الإمارات. وقبل انتقاله إلى السلك الديبلوماسي، أمضى القمزي سنوات في القطاع الاستثماري والإداري، وشغل مناصب في جهاز أبوظبي للاستثمار (ADIA)، أحد أبرز صناديق الثروة السيادية في الإمارات. القمزي مقدّماً أوراق اعتماده إلى الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) كاو كيم هورن. (الخارجية الإماراتية) ووفق تقرير الحوكمة لمجموعة الجرافات البحرية الوطنية (NMDC) لعام 2023، شغل منصب مستشار في مكتب العضو المنتدب لجهاز أبوظبي للاستثمار. وتذكر قاعدة البيانات المهنية "Decypha" أنه تولّى سابقاً منصب المدير التنفيذي لإدارة الأسهم المحلية في الجهاز. في المجال الإداري، كان القمزي عضواً في مجلس إدارة مجموعة الجرافات البحرية الوطنية، وتشير تقارير المجموعة إلى أن عضويته في مجلس الإدارة تعود إلى عام 2013. وشغل أيضاً، بحسب تقرير الحوكمة للمجموعة، منصب الرئيس التنفيذي لشركة مشاريع جامعة خليفة، وترأس مجلس إدارة جمعية الخالدية التعاونية، إضافة إلى عضويته في المجلس الاستشاري الوطني. أكاديمياً...على الصعيد الأكاديمي، يحمل القمزي درجة البكالوريوس في علوم الإدارة والماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال (Executive MBA). في عام 2010، كان من خريجي برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال في جامعة زايد، وحصل على تقدير امتياز. وأكمل برنامجاً لتطوير القيادات.