في المنطقة الحدودية المشهد اسود والعنوان واحد وحيد: التصعيد العسكري الاسرائيليمقدمة نشرة أخبار تلفزيون "MTV" المسائية بين جنوب لبنان وبيروت: الصورة متناقضة.في المنطقة الحدودية المشهد اسود والعنوان واحد وحيد: التصعيد العسكري الاسرائيلي.فعمليات التوغل والنسف والجرف والتفجير مستمرة من بلدة الى أخرى.كفرمان ودعت ضحاياها، فيما رفع العلم الاسرائيلي فوق احدى تلال كفرشوبا.ولكن الاهتمام الاكبر يتركز على النبطية لمعرفة مصيرها بعد سقوط علي الطاهر. في المقابل الصورة في بيروت رمادية والسبب: استمرار حركة الاتصالات والمشاورات.وهو ما تجلى اليوم عبر زيارة السفير الاميركي ميشال عيسى الى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى. في الشكل الزيارة مهمة، وتنم عن رغبة اميركية واضحة في فتح قناة تواصل مع المكون الشيعي، اضافة طبعا الى القناة التقليدية المتمثلة في رئاسة مجلس النواب.واهميتها انها اتت في توقيت حساس يبدو فيها مستقبل الجنوب على المحك.وأما في المضمون فان الرسالة التي عبر عنها ميشال عيسى مباشرة لا لبس فيها. فاميركا وفق قوله لا تريد الا مصلحة الطائفة الشيعية وعودة الجنوب الى اهله.وقد وصل به الامر الى حد القول ان الادارة الاميركية مستعدة للتفاوض مع حزب الله من طريق الدولة اللبنانية. فهل يتلقف اركان الطائفة الشيعية العرض الاميركي قبل فوات الاوان ام ان ارتباط حزب الله بالمصلحة الايرانية يظل اقوى من اي عرض عقلاني؟اقليميا، التوتر سيد الموقف:فالحوثيون عادوا الى استهداف منشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية، وقد تزامن القصف مع تصريح عالي اللهجة للرئيس الايراني مسعود بزشكيان اعلن فيه ان ايران ستواصل المقاومة بكل قوة حتى تصون حقوقها وحتى يشعر المعتدون بالندم. في المنطقة الحدودية المشهد اسود والعنوان واحد وحيد: التصعيد العسكري الاسرائيلي مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "MTV" المسائية بين جنوب لبنان وبيروت: الصورة متناقضة. في المنطقة الحدودية المشهد اسود والعنوان واحد وحيد: التصعيد العسكري الاسرائيلي. فعمليات التوغل والنسف والجرف والتفجير مستمرة من بلدة الى أخرى. كفرمان ودعت ضحاياها، فيما رفع العلم الاسرائيلي فوق احدى تلال كفرشوبا. ولكن الاهتمام الاكبر يتركز على النبطية لمعرفة مصيرها بعد سقوط علي الطاهر. في المقابل الصورة في بيروت رمادية والسبب: استمرار حركة الاتصالات والمشاورات. وهو ما تجلى اليوم عبر زيارة السفير الاميركي ميشال عيسى الى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى. في الشكل الزيارة مهمة، وتنم عن رغبة اميركية واضحة في فتح قناة تواصل مع المكون الشيعي، اضافة طبعا الى القناة التقليدية المتمثلة في رئاسة مجلس النواب. واهميتها انها اتت في توقيت حساس يبدو فيها مستقبل الجنوب على المحك. وأما في المضمون فان الرسالة التي عبر عنها ميشال عيسى مباشرة لا لبس فيها. فاميركا وفق قوله لا تريد الا مصلحة الطائفة الشيعية وعودة الجنوب الى اهله. وقد وصل به الامر الى حد القول ان الادارة الاميركية مستعدة للتفاوض مع حزب الله من طريق الدولة اللبنانية. فهل يتلقف اركان الطائفة الشيعية العرض الاميركي قبل فوات الاوان ام ان ارتباط حزب الله بالمصلحة الايرانية يظل اقوى من اي عرض عقلاني؟ اقليميا، التوتر سيد الموقف:فالحوثيون عادوا الى استهداف منشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية، وقد تزامن القصف مع تصريح عالي اللهجة للرئيس الايراني مسعود بزشكيان اعلن فيه ان ايران ستواصل المقاومة بكل قوة حتى تصون حقوقها وحتى يشعر المعتدون بالندم.