كشف المنسق العام لمبادرة طريق السلام للتكامل الإقليمي الفرد رياشي عن اجتماع روسي – أميركي على مستوى أجهزة الاستخبارات أفضى إلى تفاهمات استراتيجية مهمّة، وآثارها ستظهر قريباً، مع ملفات تتعلق بلبنان مباشرة. وكشف رياشي أن اللقاء الذي جمع مدير المخابرات الإسرائيلية بأسعد الشيباني أفضى، بحسب معلوماته، إلى مسار يتعلق بحل "قسد" ورفع العقوبات المالية عن سوريا، مؤكداً أن "حدثاً سيحصل في لبنان" داعياً إلى الانتظار والترقّب. وأشار إلى أن "المناطق التجريبية" ستتوسّع، مع دور روسي مرتقب، لافتاً إلى أن التعاون الروسي – الأميركي قد يؤدي إلى "قفول" بعض الوجوه السياسية "الزعاماتية" في لبنان، وأن شخصيات رسمية بدأت تستعد لانتهاء دورها. وفي ملف حزب الله، أكد رياشي أن التواصل مع الحزب لم ينقطع، كاشفاً عن تواصل واشنطن مع العشائر الشيعية مستمر منذ نحو سنة، ومشيراً إلى أن "البدائل عن حزب الله جاهزة". كما لفت إلى أن المبعوث الأميركي توم باراك لم يكن بعيداً عن أجواء الحزب، وأنه عقد لقاءات مع شخصيات مقرّبة منه. وتحدث رياشي عن نقاشات مع حزب الله تتعلق بمصرف لبنان وإدارته الجماعية، إضافة إلى إدارة الجيش، بين الصيغة الجماعية والفردية. وفي الشأن السياسي الداخلي، كشف أن التواصل بين حزب الله وعدد من الأطراف لم ينقطع، مشيراً إلى أنه "في آخر أسبوعين لم يحصل أي لقاء بين القوات والحزب"، داعياً الحزب والرئيس نبيه بري إلى "مراجعة أخيرة"، وموجهاً رسالة إلى الرئيس جوزاف عون: "كون حكم صلح"، بالتزامن مع مسعى لتمديد مهمة اليونيفيل. تابعوا هذه لحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"