رحّب النائب اللبناني فراس حمدان بانتشار الجيش اللبناني في مدينة النبطية، واصفاً الخطوة بأنها "إنجاز وفي الاتجاه الصحيح"، لكنه شدّد على ضرورة ألا تكون عابرة أو موقتة، داعياً إلى تثبيت حضور الدولة ومؤسساتها في المدينة والقرى المحيطة بها. وقال حمدان، في منشور عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن مشهد سيدة جنوبية ترش الأرز على عناصر الجيش اللبناني خلال دخولهم النبطية "يختصر كل شيء"، ويعبّر عن شوق أهالي الجنوب إلى دولتهم وجيشهم، وإلى أن تكون الدولة صاحبة القرار. وأشار إلى أنه كان قد توجّه، قبل يومين، إلى الدولة اللبنانية بكل أركانها مطالباً بنشر الجيش في النبطية، عاصمة المحافظة، قبل صدور «نداء النبطية» الذي وقّعه أكثر من 700 مواطن، معظمهم من أبناء المدينة والمنطقة المحيطة بها. تفجير اسرائيلي في زوطر الشرقية وأوضح أن النداء جاء لمطالبة الدولة بتحمّل مسؤولياتها تجاه النبطية، وليس بهدف تسجيل مواقف سياسية أو الدخول في مواجهة مع أي طرف، بل سعياً إلى وقف الخسائر وحماية ما تبقى من المنازل والذكريات، وتهيئة الظروف لعودة الأهالي إلى قراهم المدمرة. ودعا حمدان إلى استكمال انتشار الجيش بخطوات فاعلة ومستدامة، تشمل إقامة نقاط ثابتة ومتحركة للجيش والقوى الأمنية في النبطية والقرى المجاورة، بما يضمن تثبيت سلطة الدولة فعلياً على الأرض. وأضاف أن عاصمة المحافظة يجب أن تكون تحت سلطة الدولة ومؤسساتها، وألا تبقى "رهينة أو ساحة لأي جهة". وختم حمدان قائلاً: "حين تحضر الدولة، يحتضنها أهلها، وحين تحزم الدولة أمرها، لا تحتاج إلى إذن من أحد"، مؤكداً أن "النبطية لأهلها، والجنوب للدولة، والقرار للدولة".