شو الوضع؟ الجيش في النبطية وعيسى في "المجلس الشيعي" بين "حوار الطرشان" وجسّ النبض... "لبنان القوي" يطعن الأربعاء بالعفو! النبطية قُبلة الأنظار. طبعاً من يحضنون في قلبهم كل لبنان، أي ال١٠٤٥٢ كيلومتر مربع، لا الحاقدين، ولا الجاهلين الذين يعتقدون أنهم بمأمن إذا احترق الجنوب وبقي أهله مهجرّين. فحاضرة جبل عامل باتت في قلب الخطر، وخلفها الساحل وربما أكثر، طالما أن جنون نتنياهو الإنتخابي لا حدّ له سوى "الضوء الأحمر" الأميركي، لا "الأصفر" كما هو الواقع اليوم. وفيما كان الجيش ينتشر في شوارع النبطية ويُستقبل بالورود من المواطنين، كان السفير الأميركي ميشال عيسى يخوض "حوار طرشان" في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، داعياً لسحب سلاح "الحزب"، من دون أن ينفيَ ذلك "جس النبض" حول المطلوب شيعياً مقابل السلاح، وهو احتمال ليس بمستبعد في بلد التقلبّات في موازين القوى. فقد عكس عيسى بعد زيارته رئيس المجلس الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب المحاولات للضغط على حزب الله من يد المؤسسات الشيعية. وقال "إننا نحاول أن نفهم البيئة الشيعية بطريقة صحيحة لأننا لا نريد إلا صالح هذه البيئة كي يعود الجنوب لأصحابه وأن تعود الناس إلى قراها ومنازلها، ولكن في الوقت نفسه، لدينا مشكلة أننا لا نستطيع الوصول الى نتيجة مع قسم من هذه البيئة". وأوضح عيسى أن التفاوض مع "الحزب" مشروط بدور الدولة، معلناً الإستعداد للتفاوض معهم "عن طريق الدولة اللبنانية لإيصال ما يمكننا إيصاله". أما الخطيب فطالب بخطوات ملموسة ودعا الادارة الاميركية الى "الضغط على إسرائيل للقيام ولو بخطوة تفتح الطريق امام البحث في استراتيجية الامن الوطني الذي دعا اليها رئيس الجمهورية ". وقال إن "الشيعة ليسوا ارهابيين ،ولم يحملوا السلاح رفاهية وانما بسبب الاحتلال الاسرائيلي، موضحاً أن الشيعة "مستعدون اليوم لمعالجة هذا الموضوع اذا توفرت الضمانة والحماية لهم، بما يؤدي الى طمأنتهم على مستقبلهم ومصيرهم". إلى ذلك، بقي مؤتمر دعم الجيش في قلب الإهتمام، وكان محور البحث في زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل بعبدا ولقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون. في هذا الوقت، يستمر قانون العفو العام بإثارة انتقاداتٍ كبيرة من قبل قضاة سابقين وناشطين حقوقيين، الذين سلّطوا الضوء على مخاطره ولا سيما لجهة الإلتباس حول إمكان شموله الجرائم المصرفية. وفي هذا الإطار، يقرنُ تكتل "لبنان القوي" القول بالفعل بتقديمه طعناً أمام المجلس الدستوري الأربعاء 9 أيلول الساعة 9h45 صباحاً. إقليمياً، اشتعلت الجبهة في اليمن وبين الحوثيين والسعودية، ما يعكسُ حجم الصراع على أنابيب الطاقة والإمساك بمضيق باب المندب. وقد أدانت معظم الدول العربية استهداف الأراضي السعودية، فيما لفت هذا الإستنهاض العسكري للسلطة المناهضة للحوثيين. إمام النبطية يجدد دعوة وسائل الإعلام والمنظمات الإنسانية لجولة في المدينة دحضاً لمزاعم إسرائيل تتمة ترامب: لم تعد لدى إيران أي فرصة للحصول على سلاح نووي والحصار عليها فعال ويحقق نتائج فوق مستوى التوقعات روبيو: لن نفعل ما فعلته بريطانيا اليوم فيما يتعلق بالضفة الغربية لكن ليس لدي تعليق على الأمر بحاجة إلى 3 وحدات دم من فئة B+ للسيد جوزيف حاتم. للتبرع أو المساعدة في تأمين وحدات الدم التواصل مع السيدة رولا حاتم ٧٠١١١٤١٠ مستشفى المعونات جبيل غادة عون تكشف التباسات خطيرة في قانون العفو حول الجرائم المصرفية: يحتمل قراءتين ويجب إبطاله! غدًا... إقفال طرق بيروت بشكل كامل لحين تحقيق هذه المطالب! السفير الأميركي ميشال عيسى من المجلس الإٍسلامي الشيعي الأعلى: نقول للبيئة الشيعية إننا نريد مصلحتها وعودة الأهالي إلى الجنوب ومنازلهم سلام دان بشدة الاعتداءات على السعودية وأكّد تضامن لبنان الكامل بالفيديو - جورج سولاج لـ TTV plus: هذا قانون إعدام الإعلام وإيران لا تتخلى عن "الحزب" بدون ثمن في إيران أو الداخل اللبناني الرئيس عون دان الاعتداءات الإرهابية على السعودية: نقف إلى جانب أمنها وسيادتها طرابلسي: هل تسمع وزير التربية صرخة الأهالي والتلامذة؟ بالفيديو: في لبنان... حقيبتان مشبوهتان وفي داخلهما المفاجأة! جبّور في ردّ ناريّ على ريفي: بالله عليك "وأنت العسكري السابق"! وديع عقل يكشف استدعاءه إلى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية: محاولات الإسكات لن تثنينا العفو سيؤدي إلى تبييض ثروات طائلة تم نهبها: هل تخلى الرئيس عن دوره؟ (نزار صاغية)