في عملية سرقة سريعة استهدفت أحد المعالم الثقافية البارزة في جنوب فرنسا، اقتحم شخصان فجر الثلاثاء متحف رينوار في مدينة كاني-سور-مير، واستوليا على 4 أعمال فنية قبل أن يفرا من المكان، فيما أسقطا إحدى اللوحات خلال هروبهما. ووصف رئيس بلدية المدينة بريان ماسون الحادثة بأنها "خطيرة للغاية"، معتبرًا أنها تستهدف جزءًا من تاريخ المدينة وتراثها. وبحسب المعطيات، انطلق جهاز الإنذار في المتحف عند الساعة 5:48 صباحًا، فيما وصلت الشرطة إلى الموقع بعد نحو 5 دقائق فقط. وأظهرت كاميرات المراقبة المشتبه بهما أثناء فرارهما من المكان، قبل أن يسقطا إحدى اللوحات التي كانت بحوزتهما، في حين أطلقت القوات الأمنية المحلية والوطنية عملية مطاردة واسعة في محاولة لتعقبهما وتوقيفهما. ولم تكن قد توافرت حتى الآن معلومات عن هوية المشتبه بهما، كما لم تُعلن قيمة الأعمال الفنية التي استهدفتها السرقة، فيما تستمر التحقيقات والملاحقة الأمنية لكشف ملابسات العملية. ويُعد متحف رينوار من المعالم الثقافية المعروفة في جنوب فرنسا، وقد تأسس عام 1960 وخضع لعمليات تجديد خلال العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين. ويحتفي المتحف بأعمال الرسام الانطباعي الفرنسي الشهير بيير-أوغست رينوار، الذي توفي عام 1919، ويحمل الموقع مكانة ثقافية مرتبطة بإرث الفنان وتاريخ المدينة، ما منح حادثة السرقة بعدًا يتجاوز القيمة المادية للأعمال المستهدفة.