في خطوة من شأنها توسيع حضور الشركات اللبنانية داخل شبكة الأعمال البريطانية والدولية، أعلنت غرفة التجارة البريطانية – اللبنانية انضمامها رسميًا إلى الشبكة الدولية لغرف التجارة البريطانية، بما يفتح أمام أعضائها قنوات أوسع للتواصل والاستثمار والوصول إلى أسواق جديدة. وقالت الغرفة في بيان إن الانضمام يشكل محطة بارزة تعزز بصورة كبيرة قدرتها على ربط أعضائها بمجتمع الأعمال الأوسع في المملكة المتحدة وعلى المستوى الدولي. وأوضحت أن الشبكة تضم أكثر من 75 غرفة تجارة وتجمعًا للأعمال من مختلف أنحاء العالم، وترتبط مباشرة بغرف التجارة في جميع مناطق المملكة المتحدة، ما يتيح للأعضاء التواصل مع شركاء أعمال محتملين، واستكشاف فرص جديدة في مجالي التجارة والاستثمار، وتوسيع شبكة العلاقات الدولية، إلى جانب تبادل الخبرات والمعارف والمشاركة في الفعاليات والبعثات التجارية. وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة البريطانية – اللبنانية فريد شديد إن الانضمام يمنح الغرفة "منصة عالمية أقوى"، تتيح لها دعم أعضائها وتوفير فرص أعمال جديدة، فضلًا عن مواصلة توطيد العلاقات التجارية بين لبنان والمملكة المتحدة. من جهته، اعتبر سفير المملكة المتحدة لدى لبنان والرئيس الفخري للغرفة هاميش كاول أن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز الروابط بين مجتمعي الأعمال اللبناني والبريطاني، وفتح آفاق جديدة أمام التجارة والاستثمار والتعاون، مؤكدًا استمرار دعم السفارة البريطانية للغرفة في مساعيها لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين. بدورها، أكدت الرئيسة التنفيذية للغرفة ياسمين الحاج أن التركيز سينصب على تحويل العضوية الجديدة إلى قيمة ملموسة للأعضاء، من خلال فتح أبواب أسواق جديدة أمامهم، وبناء علاقات أعمال، والاستفادة من الخبرات، والوصول إلى فرص إضافية في المملكة المتحدة وعلى المستوى الدولي. وتأتي هذه الخطوة في إطار الدور الذي تؤديه غرفة التجارة البريطانية – اللبنانية كجسر بين مجتمعي الأعمال في البلدين، إذ من شأن عضويتها الجديدة في الشبكة الدولية أن تعزز التبادل التجاري والاستثماري بين لبنان والمملكة المتحدة، وتوسع نطاق الفرص المتاحة أمام الشركات اللبنانية.