علي الطاهر لم تعد مجرد معركة موضعية… فبعد إعلان إسرائيل «السيطرة العملياتية» على التلة، توسعت الغارات والاشتباكات باتجاه محيط النبطية وجبل الريحان.خلال الأيام الماضية، طالت الغارات كفررمان والنبطية الفوقا وعربصاليم والريحان، بالتزامن مع القصف وعمليات التفجير في قرى جنوبية عدة.واللافت أن الجيش الإسرائيلي أعلن أيضاً وقوع اشتباك قرب مرتفعات الشقيف، قال إنه أسفر عن إصابة جنديين بجروح طفيفة ومقتل عنصر ادّعى انتماءه إلى «حزب الله».لكن حتى الآن، لا دليل على قرار إسرائيلي باجتياح النبطية أو جبل الريحان.وبحسب معلومات دبلوماسية غربية متداولة في بيروت، هناك تقديرات باحتمال انتقال العمليات إلى أنفاق ومنشآت تزعم إسرائيل وجودها في مناطق لبنانية أخرى، من دون أدلة ميدانية تثبت حتى الآن أهدافاً أو محاور لعملية برية جديدة.في المقابل، تتحدث التقارير الإسرائيلية عن «إعادة انتشار» على خط دفاعي جديد، مع تمركز محتمل على بعد كيلومترين إلى أربعة كيلومترات عن الحدود، وإنشاء نحو 20 موقعاً ثابتاً.وهنا تكمن حساسية جبل الريحان… فالمنطقة تربط النبطية بجزين والبقاع الغربي وأجزاء من الجنوب، وتشرف مرتفعاتها على طرق حركة أساسية.أما لبنانياً، فيرى المسؤولون أن استمرار العمليات الإسرائيلية يقوّض الاتفاق والمسار الدبلوماسي، فيما شدد رئيس الجمهورية جوزاف عون على ضرورة التزام إسرائيل بالاتفاق.وبين حديث عن إعادة انتشار، واستمرار للغارات، ومواقع إسرائيلية دائمة محتملة… تبقى الوقائع الميدانية هي المعيار.فمعركة علي الطاهر قد تكون انتهت عسكرياً وفق الرواية الإسرائيلية، لكن تداعياتها لم تنتهِ… والخشية أن تكون التلة بداية مرحلة جديدة، تنتقل فيها إسرائيل من السيطرة على نقطة مرتفعة إلى رسم حزام أمني أوسع باتجاه النبطية والريحان. خلال الأيام الماضية، طالت الغارات كفررمان والنبطية الفوقا وعربصاليم والريحان، بالتزامن مع القصف وعمليات التفجير في قرى جنوبية عدة. واللافت أن الجيش الإسرائيلي أعلن أيضاً وقوع اشتباك قرب مرتفعات الشقيف، قال إنه أسفر عن إصابة جنديين بجروح طفيفة ومقتل عنصر ادّعى انتماءه إلى «حزب الله». لكن حتى الآن، لا دليل على قرار إسرائيلي باجتياح النبطية أو جبل الريحان.وبحسب معلومات دبلوماسية غربية متداولة في بيروت، هناك تقديرات باحتمال انتقال العمليات إلى أنفاق ومنشآت تزعم إسرائيل وجودها في مناطق لبنانية أخرى، من دون أدلة ميدانية تثبت حتى الآن أهدافاً أو محاور لعملية برية جديدة. في المقابل، تتحدث التقارير الإسرائيلية عن «إعادة انتشار» على خط دفاعي جديد، مع تمركز محتمل على بعد كيلومترين إلى أربعة كيلومترات عن الحدود، وإنشاء نحو 20 موقعاً ثابتاً.وهنا تكمن حساسية جبل الريحان… فالمنطقة تربط النبطية بجزين والبقاع الغربي وأجزاء من الجنوب، وتشرف مرتفعاتها على طرق حركة أساسية. أما لبنانياً، فيرى المسؤولون أن استمرار العمليات الإسرائيلية يقوّض الاتفاق والمسار الدبلوماسي، فيما شدد رئيس الجمهورية جوزاف عون على ضرورة التزام إسرائيل بالاتفاق.وبين حديث عن إعادة انتشار، واستمرار للغارات، ومواقع إسرائيلية دائمة محتملة… تبقى الوقائع الميدانية هي المعيار. فمعركة علي الطاهر قد تكون انتهت عسكرياً وفق الرواية الإسرائيلية، لكن تداعياتها لم تنتهِ… والخشية أن تكون التلة بداية مرحلة جديدة، تنتقل فيها إسرائيل من السيطرة على نقطة مرتفعة إلى رسم حزام أمني أوسع باتجاه النبطية والريحان.