صعّدت الولايات المتحدة عملياتها ضد شبكات تهريب المخدرات في أميركا اللاتينية، بعدما أعلنت القيادة الجنوبية الأميركية إغراق سفينة إكوادورية جديدة في شرق المحيط الهادئ، قالت واشنطن إنها مرتبطة بعصابة "لوس تشونيروس"الإجرامية. وأعلنت القيادة الجنوبية للجيش الأميركي، الإثنين، أن قوة مشتركة اعترضت محطة عائمة لإعادة التزود بالوقود، كانت تُستخدم، وفق الرواية الأميركية، لدعم عمليات غير مشروعة لتهريب المخدرات في البحر. وبحسب البيان، جرى إبعاد الأشخاص الذين كانوا على متن السفينة، على أن يتم تسليمهم إلى السلطات الإكوادورية، فيما لم تكشف واشنطن اسم السفينة أو تفاصيل إضافية عن حمولتها. ورافق الإعلان مقطع فيديو يُظهر أفراداً عسكريين وهم يصعدون على متن القارب، قبل أن تحلق مروحية فوقه، ليُستهدف لاحقاً بمقذوف أدى إلى إغراقه. وأكدت القيادة الجنوبية أن القوات الأميركية تواصل تنفيذ ما وصفته بـ"عمليات دقيقة واحترافية" تستهدف تفكيك الشبكات اللوجستية التي تدعم عمليات تهريب المخدرات في نصف الكرة الغربي. ولم تصدر السلطات الإكوادورية تعليقاً فورياً على العملية أو الاتهامات الأميركية المرتبطة بالسفينة. ويأتي هذا التطور في إطار سلسلة من العمليات الأميركية ضد قوارب وسفن في أميركا اللاتينية، تقول واشنطن إنها متورطة في أنشطة تهريب المخدرات. ووفق القيادة الجنوبية، فإن السفينة التي أُغرقت هي خامس سفينة تستهدفها القوات الأميركية خلال أقل من أسبوعين، في تصعيد يعكس تشدد واشنطن في ملاحقة شبكات التهريب البحرية في المنطقة.