أغرقت القيادة الجنوبية الأميركية، اليوم الإثنين، سفينة إكوادورية أخرى، قالت الولايات المتحدة إنها مرتبطة بعصابة "لوس تشونيروس" الإجرامية. وكان ذلك أحدث تحرك للولايات المتحدة ضد قوارب وسفن في أميركا اللاتينية، قالت إنها متورطة في تهريب المخدرات. وقالت القيادة الجنوبية للجيش الأميركي في بيان، إن قوة مشتركة اعترضت محطة عائمة لإعادة التزود بالوقود كانت تدعم عمليات غير مشروعة لتهريب المخدرات في البحر شرق المحيط الهادئ. وأضافت أن الأشخاص الذين كانوا على متن السفينة أُبعدوا عنها، وسيجري تسليمهم إلى السلطات الإكوادورية. وأظهر مقطع فيديو رافق الإعلان أفرادا عسكريين وهم يصعدون على متن قارب، أعقب ذلك تحليق مروحية فوقه، ثم إصابته بمقذوف أدى إلى إغراقه. وأشار البيان أيضا إلى أن القوات الأميركية تواصل تنفيذ "عمليات دقيقة واحترافية لتفكيك الشبكات اللوجستية التي تغذي عمليات تهريب المخدرات في نصف الكرة الغربي". وكانت السفينة التي أُغرقت، التي لم يكشف عن اسمها، خامس سفينة تستهدفها القوات الأميركية في أقل من أسبوعين.