يُلاحظ أن خطاب معراب نقل المواجهة تدريجياً من حزب الله إلى مؤسسات الدولة، مع تحييد قيادة الجيش والإشادة بها. ويعني ذلك أن المعركة المقبلة قد تُخاض تحت عنوان محاسبة العهد والحكومة على عدم التنفيذ، بدلاً من الاكتفاء بمهاجمة الحزب وسلاحه.