أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم بنى تحتية ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في منطقة النبطية جنوبي لبنان، زاعماً أن الغارات جاءت رداً على إطلاق مسيّرتين مفخختين باتجاه قواته في مرتفعات علي الطاهر. وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن الغارات استهدفت مستودعات كانت تُخزّن فيها وسائل قتالية مخصصة، وفق ادعائه، لاستهداف قواته ومواطني إسرائيل. وأضاف أن مسيّرتين مفخختين أُطلقتا خلال الليلة الماضية باتجاه قوات إسرائيلية تعمل في مرتفعات علي الطاهر ضمن ما وصفه بـ"المنطقة الأمنية"، مؤكداً عدم وقوع إصابات في صفوفها. وتوعّد الجيش الإسرائيلي بمواصلة عملياته لإزالة ما وصفه بـ"التهديدات"، مؤكداً أنه لن يسمح باستهداف قواته أو مواطني إسرائيل. وجاء البيان الإسرائيلي بعد موجة غارات واسعة طالت منطقة النبطية، إذ استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلاً وسط بلدة عربصاليم ودمرته، ما أدى إلى استشهاد المواطنة سجى موسى شرارة، التي لم يكن قد مضى على زواجها سوى 48 ساعة، وإصابة آخرين بجروح. كما نفّذت مسيّرات إسرائيلية غارتين على النبطية الفوقا، واستهدفت غارة أخرى المدينة الصناعية في كفررمان، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي في أجواء المنطقة. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد تحدثت عن بدء موجة غارات على منطقة النبطية، قبل أن يصدر بيان الجيش الإسرائيلي متبنياً الاستهدافات ومقدماً روايته بشأن أسباب تنفيذها والأهداف التي طالتها. ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق جنوبية عدة، وما يرافقها من غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات تفجير، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني وتعزيز وجوده في عدد من المواقع الجنوبية.