كشف استطلاع رأي أجرته صحيفة "معاريف" عن انقسام حاد داخل الشارع الإسرائيلي، حيث أظهر أن 40% من الإسرائيليين يؤمنون بفرضية وقوع "خيانة داخلية" تسببت في هجوم الـ 7 من تشرين الأول، مقابل 44% يرفضون هذه النظرية، في حين عبّر 16% عن عدم حسم موقفهم. وأبرزت نتائج الاستطلاع تبايناً حزبي وسياسي عميق حول هذا الملف؛ إذ تبلغ نسبة المؤمنين بوجود خيانة من الداخل بين ناخبي معسكر الائتلاف الحكومي نحو 61%، بينما ينفي 64% من ناخبي المعارضة هذه الادعاءات ويعتبرونها محاولة للتنصل من المسؤولية السياسية والعسكرية. وتأتي هذه الأرقام في ظل استقطاب سياسي متزايد وحالة من الشك الشديد في أداء المؤسستين السياسية والأمنية، حيث تعزز هذه النظريات السجال المحتدم حول الإخفاقات الاستخباراتية وتأخر التحقيقات الرسمية الشاملة في أحداث ذلك اليوم.