المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو تعود ليالي دوري أبطال أوروبا ومعها سباق جديد نحو الكأس الأغلى قارياً، لكن الأنظار في افتتاح مرحلة الدوري تتجه إلى ملعب «سانتياغو برنابيو»، حيث يبدأ ريال مدريد، صاحب الرقم القياسي بـ15 لقباً، رحلته الأوروبية بمواجهة إنتر الإيطالي، في لقاء يحمل لجوزيه مورينيو أكثر بكثير من مجرد ثلاث نقاط. بعد 16 عاماً على الليلة التي قاد فيها إنتر إلى لقب دوري الأبطال على الملعب نفسه، يعود المدرب البرتغالي إلى «برنابيو» في مستهل ولايته الثانية مع ريال، وهذه المرة لمواجهة الفريق الذي صنع معه أحد أبرز إنجازات مسيرته. ففي 2010، توّج «سبيشل وان» موسمه التاريخي مع «نيراتزوري» بثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال، قبل أن يغادر ميلانو مباشرة إلى العاصمة الإسبانية. وإذا كانت الذكريات تصبغ المواجهة بطابع خاص، فإن الأرقام تمنح ريال أفضلية واضحة، إذ فاز في 10 من أصل 19 مواجهة سابقة مع إنتر، بينها ثمانية انتصارات في تسع مباريات على أرضه، كما حسم المواجهات الأربع الأخيرة بينهما. في المقابل، لم يحقق الفريق الإيطالي أي فوز خارج أرضه أمام الأندية الإسبانية في آخر 13 مباراة. لكن المهمة الأولى لمورينيو تأتي بعد أول تعثّر له منذ عودته إلى مدريد، بسقوط فريقه أمام ريال بيتيس 0-1 في الدوري، بعدما استهل ولايته الجديدة بثلاثة انتصارات متتالية. ويبحث البرتغالي عن إعادة النادي الملكي إلى قمة القارة بعدما انتهى مشواره في الموسمين الأخيرين عند ربع النهائي، فيما يدخل إنتر المواجهة راغباً في استعادة حضوره الأوروبي بعد بلوغه النهائي مرتين في 2023 و2025. ولا تقل المواجهة بين بورتو ومانشستر سيتي على ملعب «دراغاو» أهمية، إذ يبدأ الفريق الإنكليزي مشواره الأوروبي خارج قواعده أمام بطل البرتغال، في أول مباراة قارية له بقيادة مدربه إنتسو ماريسكا. ويعود بورتو إلى دوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسم 2023-2024، فيما يخوض سيتي مشاركته السادسة عشرة توالياً في المسابقة، باحثاً عن استعادة اللقب الذي أحرزه للمرة الأولى عام 2023. وتقف المواجهات السابقة إلى جانب سيتي الذي لم يخسر أمام بورتو في أربع مباريات، ففاز ثلاث مرات وتعادل مرة، مسجلاً تسعة أهداف مقابل هدفين. لكن «التنانين» يملكون ورقة الأرض، إذ خسروا مباراة واحدة فقط من آخر 14 مواجهة أوروبية على ملعبهم. وفي بقية مواجهات اليوم، يستقبل بوروسيا دورتموند الألماني فياريال الإسباني، ويلتقي ليل الفرنسي مع ريال بيتيس الإسباني، فيما يحل أستون فيلا الإنكليزي ضيفاً على كلوب بروج البلجيكي، ويواجه أيك أثينا اليوناني ضيفه لاسك النمسوي.