أنا الموقّع أعلاه، لدي باقة من الأسئلة تدور في تلافيف دماغي وأعجز، بمجهود خاص، الإجابة عليها، فيُرجى المساعدة: • تردد في اليومين الأخيرين أن تلة علي الطاهر ليست ذات أهمية استراتيجية كي يصوّر سقوطها بيد الجيش الإسرائيلي على أنه هزيمة. هي مجرد نقطة استراحة ومطعم و"دورتوار" وقاعة "بينغ بونغ" للمجاهدين. هذا ما خلص إليه الناطقون باسم ميليشيا "الحزب" والدائرون في فلكها ، والسؤال الأساس: هل للخمسة عشر شابًا الذين قضوا في أنفاق علي الطاهر أهمية إنسانية أم إنهم 15 رقمًا قضوا لأن التلة ليست ذي شأن؟ • لكي نفهم ما حصل، وسبب عدم هطول صواريخ الحرس الثوري والمقاومة على تل أبيب، وجب انتظار تحليل ناصر قنديل وهو من سبق له أن جزم باستحالة دخول الإسرائيليين إليها. فباسم عشاق الاستراتيجيا والتنجيم أسأل: متى يفتتح ناصر قنديل Kandil Academy في بير العبد لتخريج جيل محللين استراتجيين ممانعين من الطراز الرفيع لملء الشواغر؟ • من علي الطاهر إلى النبطيه يتدحرج هذا السؤال: لماذا لا يدخل الجيش اللبناني إلى المدينة وينتشر في أحيائها قبل أن تلقى مصير الخيام وبنت جبيل؟ من يمنع الجيش من أداء مهامه الطبيعية؟ إسرائيل أو أشبال محمود قماطي أو شبيبة جورج حاوي؟ حسنًا لماذا لا ينتشر محمود قماطي؟ • سؤال استطرادي: ماذا فعل المجلس العسكري في آخر حربين؟ أي خطة مواجهة أعدّ؟ دائمًا أسأل شو بيشتغل هذا المجلس؟ • في الانتقال إلى بئر حسن ثمة سؤال ملحّ: ماذا يفعل محمد رضا رؤوف الشيباني حاليًا في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟ هل يغذّونه كما يجب من أطايب المطبخ اللبناني؟ هل يستمع إلى موشحات فيصل عبد الساتر لتغذية روحه؟ طمّنونا عليه... آخ على شغلة البال. • ومن الأسئلة المصيرية متى يُستأنف عرض "شراب التوت"؟ • متى تعود الابتسامة إلى وجه محمد رعد؟ • متى نرجع إلى تفويل السيارة بـ3 دولار و33 سنتاً؟ في الإطار النفطي هذا، كتب ناشط لبناني أصيل، وحاضر في الغدوات والعشاوات على تنوّع الميلات، على صفحته، ما يأتي. سعر برميل النفط: 96 دولار(من دون ألف وهمزتين) سعر التنكة (20 ليترًا) في المصدر: 12 دولارًا ( مع ألف بلا همزتين) اللبناني يدفع بد التنكة 28.66 دولارًا. ( طارت اللام بلا سبب) السؤال: ما الغاية من وضع صورة الرجل على الـ"ستاتوس" بدل صورة البرميل، أي برميل النفط؟