أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الإدارة الأميركية لا تجري حالياً أي محادثات مع إيران، مشددة على أن التركيز في المرحلة الراهنة ينصب على ما وصفته بـ"عملية الإقصاء الاقتصادي"، بالتوازي مع مواصلة الضغط لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي. وقالت المتحدثة، في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز"، إن "الهدف الأول للرئيس كان ولا يزال ضمان ألا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي"، مؤكدة أن واشنطن لا تسير حالياً في مسار تفاوضي مع طهران. وأضافت: "نركز في إيران على عملية الإقصاء الاقتصادي، ولا محادثات جارية حالياً"، في تأكيد على استمرار الإدارة الأميركية في استخدام الأدوات الاقتصادية كمسار أساسي للضغط على إيران. وأشارت إلى أن وزير الخزانة الأميركي يواصل "استخدام كل أداة اقتصادية" متاحة ضد طهران، معتبرة أن إيران باتت، وفق تقييم البيت الأبيض، "في وضع ضعيف للغاية". وفي الجانب العسكري، قالت المتحدثة إن عملية "الغضب الملحمي" حققت "نجاحاً هائلاً في إضعاف القوة العسكرية للنظام الإيراني"، مؤكدة أن الهدف الأميركي المتعلق بالبرنامج النووي لا يزال في صدارة أولويات الرئيس دونالد ترامب. وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكدت المتحدثة أن المضيق "لا يزال مفتوحاً"، في وقت تتواصل فيه التحركات الإقليمية بشأن حرية الملاحة وإمكان إنشاء ممر ملاحي مؤقت عبره. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها قطر وسلطنة عُمان وباكستان لخفض التصعيد، فيما أعلنت الدوحة في وقت سابق اليوم أنها بحثت مع طهران إطاراً مرحلياً مقترحاً لإنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز وتطهيره من الألغام. كما تأتي في ظل تشديد واشنطن ضغوطها الاقتصادية على إيران، بعد انتقال المواجهة خلال الفترة الأخيرة بصورة أكبر إلى العقوبات والإجراءات المالية والتجارية، مع استمرار الخلاف حول البرنامج النووي ومسار الملاحة في مضيق هرمز.