8 سبتمبر 2026 00:53 صباحًا | آخر تحديث: 8 سبتمبر 00:53 2026 تصاعد القصف الإسرائيلي جنوب لبنان: 11 قتيلاً في كفررمان ونزوح واسع؛ مفاوضات بروما؛ عون يدين ويؤكد دعم اليونيفيل وروسيا تدعو لوقف النار تصاعدت وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، لاسيما في منطقة النبطية، أمس الاثنين، وارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة في بلدة كفررمان الجنوبية بحجة الردّ على مسيّرتين أطلقهما «حزب الله» باتجاه المنطقة الأمنية المحتلة، في وقت ستعقد المفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية الأسبوع المقبل في العاصمة الإيطالية روما، فيما أكد رئيس اللبناني جوزيف عون أن اعتداءات إسرائيل المتتالية تستهدف مسار اتفاق الإطار وتقوض الجهود المبذولة لوقف التصعيد. وقتل 11 شخصاً وأصيب 5 آخرون، أمس الاثنين، جراء غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على مبنى سكني وسيارة مدنية في بلدة كفررمان جنوبي لبنان. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، بأن غارة جوية استهدفت مبنى سكنياً مؤلفاً من ثلاثة طوابق في بلدة كفررمان، ما أدى إلى وفاة 9 أشخاص، بينهم رضيعان، وإصابة 5 آخرين. كما استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة مدنية في البلدة، ما أسفر عن وفاة مسعفين كانا على متنها. وشن الطيران الإسرائيلي في الوقت نفسه، غارة على عربصاليم في قضاء النبطية دمرت منزلاً. كما أعاد استهداف بلدة المنصوري بست غارات حتى ظهر أمس. ونفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات هائلة في البلدة. وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن القوات الإسرائيلية تواصل نسف المنازل في المنصوري، حيث بات نحو ثلثي منازل البلدة مدمّراً، فيما أصبح الثلث المتبقي غير صالح للسكن. وكان الجيش الإسرائيلي وجه ليل أمس الأول إنذاراً لإخلاء مبنى في بلدة دير الزهراني، دمرته الطائرات الحربي الإسرائيلية بعد نحو 22 دقيقة. وعلى إثر الإنذار، سُجِلت حركة نزوح كثيفة من قرى قضاء النبطية ومحيطها. وزعم الجيش الإسرائيلي أنه هاجم بنى تحتية ومسلحين من «حزب الله» في دير الزهراني وكفررمان جنوبي لبنان. إلى ذلك، كشف مصدر إسرائيلي عن أن جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ستعقد الأسبوع المقبل في روما، في وقت كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن أن إسرائيل أبلغت الحكومة اللبنانية بأن عودة السكان للمناطق التي تم إخلاؤها ستعتمد على نتائج هذه المفاوضات. في غضون ذلك أعلن الرئيس جوزيف عون، خلال استقباله وزير العدل الفرنسي الفرنسي جيرالد دارمانان، في حضور وزير العدل عادل نصار، أمس: «ما تقوم به إسرائيل من اعتداءات متتالية وقتل أبرياء وأطفال ونساء وتدمير وحرق منازل وجرف ممتلكات جرائم مدانة ومرفوضة وغير مبررة وهي تستهدف مسار اتفاق الإطار وتقوض كل الجهود المبذولة لوقف التصعيد في الجنوب والمنطقة ككل». وأكد عون أن «لبنان مع التجديد للقوة الدولية في الجنوب ونسعى مع الرئيس إيمانويل ماكرون من أجل تسهيل التجديد»، مرحباً ب«المبادرة الفرنسية والإيطالية لتشكيل قوة أوروبية تملأ الفراغ بعد انسحاب «اليونيفيل»، من جهة أخرى، أكدت وزارة الخارجية الروسية، أمس الاثنين، دعم روسيا الثابت لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، وذلك خلال لقاء نائب وزير الخارجية الروسي، جيورجي بوريسينكو السفير اللبناني لدى روسيا، بشير صالح عزام. وفقاً لبيان لوزارة الخارجية الروسية، فقد أكد الجانب الروسي مجدداً دعمه الثابت لسيادة الجمهورية اللبنانية ووحدتها وسلامة أراضيها، وتم التشديد على ضرورة وقف إطلاق النار الفوري وتهيئة الظروف اللازمة لحل سياسي ودبلوماسي للنزاع في لبنان. وأشارت الخارجية الروسية إلى أن الجانبين ناقشا الوضع في الشرق الأوسط وتطوير العلاقات الروسية اللبنانية الودية تاريخياً.