أكد السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى أنّ "الولايات المتحدة الأميركية تطلب دائماً من إسرائيل وقف وتخفيف ضرباتها، لكن في المقابل حزب الله لا يقدم أي خطوة". وإذ اعتقد عيسى أنّ "هناك تواصلاً بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وحزب الله سواء بشكل مباشر أو غير مباشر"، قال إنّ "حزب الله لا يريد أن يتكلّم لا مع الدولة اللبنانيّة ولا مع أميركا ولا مع إسرائيل، ولا يأخذ أوامره سوى من إيران". وأضاف: "نريده أن يسلّم سلاحه، وما بدنا شي زيادة منّه". كلام عيسى جاء إثر لقائه شيخ العقل سامي أبي المنى، في دار طائفة الموحدين الدروز، حيث أكد بعد اللقاء أنّ "اللبنانيين متّفقون على تسليم سلاح حزب الله، وكلّ شخص يريده بطريقة معيّنة، ولكن من الضروري أن يسلّم سلاحه للدولة". ورداً على سؤال حول موقف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط من اتفاق الإطار، قال عيسى: "جنبلاط "يوم بدو ويوم ما بدو، وسنتواصل معه قريباً". ليأتي رد جنبلاط سريعاً، إذ علق بالقول: "يبدو أن السفير عيسى، وسط انشغالاته الثقافية والسياسية المتعددة، لم يتمكن من قراءة تعليقاتي على الوثيقة المسماة "الإطار الثلاثي" التي أرفضها، والتي يجب استبدالها باتفاقية الهدنة التي استشهد بها الطائف والقرار 1701".