أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، استهداف عنصرين قال إنهما ينتميان إلى حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في قطاع غزة، في عمليتين منفصلتين، ونشر مقطع فيديو قال إنه يوثق إحدى عمليتي الاستهداف. وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه نفذ غارة في منطقة الشاطئ بقطاع غزة، أسفرت عن استشهاد صبحي خضر الطبريخي، الذي قال إنه عنصر في حركة الجهاد الإسلامي، متهمًا إياه بالمشاركة في زرع عبوات ناسفة ضد القوات الإسرائيلية العاملة في القطاع. كما أشار إلى تنفيذ غارة أخرى قبل عدة أيام، قال إنها أدت إلى استشهاد أحمد فؤاد حلس، الذي وصفه بأنه عنصر في وحدة "النخبة" التابعة للجناح العسكري لحركة حماس، متهمًا إياه أيضًا بالمشاركة في زرع عبوات ناسفة وتنفيذ أنشطة ضد القوات الإسرائيلية في غزة. ويأتي ذلك فيما لا تزال الهدنة التي تم التوصل إليها بين إسرائيل وحماس في تشرين الأول 2025، بدعم أميركي، سارية، رغم استمرار الاستهدافات الإسرائيلية داخل القطاع. وكانت الهدنة قد أوقفت العمليات القتالية واسعة النطاق، إلا أنها لم تمنع استمرار الضربات الإسرائيلية، التي يقول الجيش إنها تستهدف إحباط عمليات تنفذها حماس وفصائل أخرى في غزة. في المقابل، تتهم حركة حماس إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وتقويض الجهود الرامية إلى تنفيذ خطة أوسع وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، وتتضمن، من بين بنودها، انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح حماس.