وجدت موجة تغيير الأسماء التي قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدفاً جديداً غير متوقع يوم الأحد عندما اقترح أن تصبح ولاية نيو مكسيكو "أميركا الجديدة". ويأتي اقتراحه، الذي رفضه حاكم الولاية على الفور، بعد أيام من توقيعه أمراً بإعادة تسمية بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أميركا" في خضم حرب تجارية مع كندا المجاورة. وكتب الرئيس الجمهوري على وسائل التواصل الاجتماعي: "اقترح كثيرون تغيير اسم نيو مكسيكو... إلى أميركا الجديدة. اسمٌ أكثر فخامةً وجمالاً لشعب هذه الولاية التي تتمتع بإمكانيات هائلة. رائع، أنا معجبٌ به للغاية!" وأعاد البيت الأبيض نشر صورة تظهر الجزء المكسيكي من اسم الولاية مشطوباً ومستبدلاً بكلمة "أميركا". وذكرت بعض التقارير الإعلامية الأميركية أن الفكرة نشأت كخدعة على الإنترنت. في السياق، صرحت حاكمة الولاية ميشيل لوجان جريشام لقناة فوكس نيوز بأن الاسم "ليس محل نقاش - لقد كان اسمنا منذ ما قبل وجود الولايات المتحدة". وقالت إن الرئيس أراد "صرف انتباه الأميركيين" عن قضايا مثل ارتفاع أسعار البنزين. واقترح ترامب الأسبوع الماضي إعادة تسمية مضيق هرمز باسم "مضيق ترامب" مع استمرار الحرب مع إيران، ثم ألمح بعد ساعات إلى أنه لم يكن جاداً بشأن الخطة.