ألقت السلطات الألمانية القبض على لاعب كرة قدم يبلغ من العمر 35 عاماً، للاشتباه في تورّطه بتسميم زميله في الفريق، ما أدى إلى وفاته، في واقعة هزت نادياً للهواة. وأوقفت السلطات اللاعب الذي يدعى ماريوس، في الأول من أيلول/سبتمبر، على خلفية الاشتباه بتسببه في وفاة زميله في فريق تو إس روكنبرغ، عبر دس مادة سامة خلال رحلة للفريق إلى مدينة دريسدن الألمانية في ختام الموسم. وذكرت صحيفة "الصن" البريطانية أنّ تفاصيل الواقعة بدأت عندما شعر اللاعب فيليب، البالغ 30 عاماً، بوعكة صحية خلال الرحلة، قبل أن تتدهور حالته فجأةً عقب عودته إلى منزله، ما دفع عائلته إلى استدعاء خدمات الطوارئ. ونُقل فيليب إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة في اليوم التالي، رغم محاولات إنعاشه. وأظهرت التحقيقات أنّ سبب الوفاة يعود إلى فشل حاد ومتعدد في وظائف الأعضاء نتيجة التسمم، بعدما كان المقرّبون منه يعتقدون في البداية أنه ربما تعرّض لتسمم غذائي، خصوصاً أنّ أفراد الفريق تناولوا الأسماك خلال الرحلة. ولاحقاً حامت الشكوك حول زميله ماريوس الذي أُوقف ووُضع قيد الحبس الاحتياطي على ذمة القضية، بينما لم يدلِ حتى الآن بأي تصريح بشأن الاتهامات الموجهة إليه. شعار فريق تو إس روكنبرغ. (فيسبوك) وقال المدعي العام الألماني توماس هاوبورغر لوسائل إعلام محلية إنّ المحققين "يفترضون أنّ الأمر كان فعلاً انتقامياً"، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الدافع المشتبه به. وتداولت أوساط محلية في روكنبرغ مزاعم تفيد بوجود خلاف بين اللاعبين بسبب امرأة، وفقاً للصحيفة. وأعرب نادي تو إس روكنبرغ عن صدمته إزاء توقيف لاعبه، وقال مسؤول كرة القدم في النادي مانويل باروفه إنّ الجميع "مندهشون ومصدومون"، مضيفاً: "لم يتوقع أحد حدوث ذلك، ونأمل أن تتمكن الشرطة من كشف حقيقة ما حدث بالكامل". وكان النادي قد نعى فيليب عقب وفاته، واصفاً إياه بأنه "صديق ومقاتل على أرض الملعب وصاحب قلب كبير". وبحسب "الصن"، فإنّ اللاعب المتهم كان قد عقد زواجاً مدنياً بالفعل، بينما كان يستعد لإقامة حفل زفاف كبير خلال أيلول/سبتمبر الحالي، قبل نحو أسبوعين من توقيفه.