خطوط تُرسم بالحبر… وأخرى تُرسم بالقوة. وفي الجنوب، يبدو أن خطًا ثالثًا يتشكّل؛ لا هو حدود واضحة، ولا احتلال معلن، ولا انسحاب كامل. إنه «الخط الرمادي»… مساحة معلّقة بين الأرض والسيادة، قد تبدأ كترتيب ميداني مؤقت وتنتهي كخريطة جديدة. فهل تغيّر إسرائيل شكل الاحتلال بدل إنهائه؟ وهل يتحول «الخط الرمادي» من إجراء مؤقت إلى حدود جديدة تُفرض بالقوة؟ ومن يملك حق رسمه وتحديد مداه؟لمزيد من التفاصيل، تابعوا التقرير! لمزيد من التفاصيل، تابعوا التقرير!