أصيب مستوطن إسرائيلي بجروح خطيرة جراء تعرضه لعملية طعن شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية، فيما استشهد فلسطيني ادعت تقارير عبرية أنه منذ العملية، في وقت هدد فيه وزير الأمن الإسرائيلية بـ"حرب شاملة" في الضفة. وزعمت تقارير إسرائيلية بأن مستوطناً تعرض لعملية طعن قرب بلدة أوصرين نفّذها شاب فلسطيني بعد وصوله إلى مزرعة. وزعمت التقارير أن فلسطينياً وصل بمركبته إلى مزرعة استيطانية، ثم نزل منها وطعن مستوطنا عدة مرات، ثم لاذ بالفرار من المكان. وذكرت "نجمة داود الحمراء"، أن طاقماً طبياً وآخر تابع للجيش الإسرائيلي قدم العلاجات الأولية لمستوطن (20 عاماً) تراوحت إصابته بين المتوسطة والخطيرة. وأعلن جيش الاحتلال قتل فلسطيني ادعى أنه منفذ العملية. وقال الجيش في بيان إن قوة له رصدته "بالقرب من مركبته في منطقة بلدة قبلان، إذ حاول طعن الجنود، فرد قائد سرية من الكتيبة 411 بإطلاق النار باتجاهه وقتله". في غضون ذلك، دفعت قوات الاحتلال بقوات معززة من الجيش والشرطة إلى المكان، وفرضت طوقاً على القرى المحيطة وحواجز في الشوارع المؤدية إليها. وهدد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشن "حرب شاملة" في الضفة وتهجير وإجلاء فلسطينيين وبلدات بالضفة وباغتيال مسؤولين في السلطة الفلسطينية. وقال كاتس: "في حال حدوث تبادل لإطلاق النار وقيام أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية والأجهزة المرتبطة بها بفتح النار، أو إذا تأكدنا من أنها تستعد لشن هجوم على غرار هجوم السابع من أكتوبر ضد قوات الجيش والمستوطنات، فقد وجّه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وأنا الجيش إلى الاستعداد لشن حرب شاملة ضد كبار مسؤولي السلطة والأجهزة المرتبطة بها وضد جميع البنية التحتية" في الضفة الغربية "بهدف حسمها بالكامل وبسرعة". وأضاف "لن نسمح بالعودة إلى واقع انتفاضة مستمرة لسنوات كما كان في الماضي، بل سنشن حملة شاملة ضد السلطة الفلسطينية وضد كل البنية التحتية، بما يشمل استهداف كبار المسؤولين، وإجلاء سكان المدن والقرى التي تنطلق منها عمليات، وقتل المسلحين، وتدمير جميع البنية التحتية في تلك الأماكن، وبقاء الجيش في المناطق التي سيتم إخلاؤها، مثلما فعلنا في المناطق الأمنية في غزة ولبنان، وكما عملنا أيضاً في مخيمات اللاجئين في جنين وشمال" الضفة الغربية.