كشفت الممثلة الأميركية سوزان ساراندون أنها مازالت تحرم من بعض الأدوار في هوليوود بسبب انتقاداتها العلنية لحرب إسرائيل في غزة، بعدما تخلت عنها وكالتها "يو تي ايه" في تشرين الثاني/نوفمبر 2023 بسبب تصريحات أدلت بها خلال تجمع مؤيد للفلسطينيين قالت لاحقاً أنها نادمة عليها. وخلال إحاطة إعلامية في "مهرجان فينيسيا السينمائي" حيث تؤدي ساراندون دوراً في فيلم "ذي إيكو تشيمبر" المشارك في المسابقة الرسمية، قالت النجمة الأميركية أن "الرواية" حول الحرب في غزة ودعم الولايات المتحدة لإسرائيل "تغيرت بالكامل"، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس". وصرحت الممثلة الحائزة على جائزة "أوسكار": "بات الناس يدركون أموراً كثيرة الآن"، في إشارة إلى نطاق المساعدات العسكرية والمالية المقدمة لإسرائيل. وكشفت "أخذت مني بعض الأفلام مؤخراً لأن وكالات مازالت تطلب عدم اللجوء إلى خدماتي. لكن هكذا هي هيكلية النفوذ". وأضافت: "أظن أن تغييراً حدث من حيث فهم الجمهور العام للوضع، لكن مازالت هناك مواقف محسوبة بقوة على صهاينة لم يهدأ غضبهم تجاهي"، حسب تعبيرها. وتداركت ساراندون وسط تصفيق حار: "لي عائلتي لي أحبائي وأنا بخير". وتعد بطلة فيلم "ديد مان ووكينغ" من أكبر المؤيدين للقضية الفلسطينية وأشد المنتقدين للحرب في غزة في هوليوود، إلى جانب نجوم آخرين من أمثال ريتشارد غير ومارك رافالو ويواكيم فينيكس. ووقع نجوم هوليووديون رسائل مفتوحة تنتقد الحملة الإسرائيلية العسكرية في غزة التي بدأت رداً على هجوم حركة "حماس" على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وفسخت وكالة "يونايتد تالنت إيجينسي" عقدها مع ساراندون لأن الأخيرة قالت خلال أحد التجمعات أن اليهود الأميركيين "باتوا يذوقون طعم أن تكون مسلماً في هذا البلد" في ظل تزايد الأعمال المعادية للسامية. وأصدرت اعتذاراً علنياً في ما بعد، مؤكدة أن الكلمات التي استخدمتها كانت "خطأ كبيراً".