أثارت دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية The Lancet جدلاً حول مسألة لطالما كانت الأمور فيها محسومة. وطرحت الدراسة أسئلة حول ما إذا كان من الممكن أن تنتقل الترسبات البروتينية المسؤولة عن داء ألزهايمر"أميلويد بيتا". وانطلقت الدراسة من أدلة سابقة كانت قد ظهرت في حالات نادرة جداً وأشارت إلى إمكان انتقال أمراض مرتبطة بترسبات "أميلويد بيتا" على إثر بعض الإجراءات الطبية القديمة. كما رصدت حالات لاعتلال الأوعية الدماغية النشواني لدى الأشخاص الذين تلقوا عمليات نقل دم في سن مبكرة. لكن، يشدد الخبراء على أن هذا لا يعني أن مرض ألزهايمر يمكن أن ينتقل بالعدوى بين الأشخاص في حياتهم اليومية. حتى إنه لا توجد أدلة تثبت فعلاً أن نقل الدم يمكن أن يسبب المرض. ولا تزال المسألة عبارة عن فرضية علمية ليس إلا وهناك حاجة إلى دراسات علمية واسعة لتأكيد هذا الاحتمال. في المقابل، يفتح هذا البحث المجال لفهم طريقة انتشار بروتين "أميلويد بيتا" ودوره في أمراض الدماغ وقد يدفع الباحثين إلى القيام بمزيد من الأبحاث حول سلامة عمليات نقل الدم وتطور الأمراض التنكسية العصبية.